وعرف المدخل الساحلي للجديدة، منذ الساعات التي سبقت المباراة، حضورا أمنيا مكثفا، بعدما شهدت المنطقة تدفق عدد كبير من أنصار الوداد الذين حاولوا دخول المدينة والوصول إلى الملعب لمتابعة فريقهم.
وعملت العناصر الأمنية على إغلاق وتشديد المراقبة بمختلف المنافذ المؤدية إلى المدينة، حيث جرى تطويق حركة العربات القادمة إلى الجديدة، وإخضاع عدد منها للمراقبة، ولا سيما تلك التي كان على متنها أشخاص يشتبه في توجههم إلى المدينة لمتابعة المباراة.
وحالت الإجراءات الأمنية دون مواصلة عدد من أنصار الوداد طريقهم نحو وسط المدينة، في وقت انتشرت فيه عناصر الأمن بمختلف النقاط الحساسة ومداخل المدينة، تحسبا لأي محاولة لتجاوز قرار منع تنقل الجماهير.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الترتيبات الأمنية المواكبة للمباراة، التي تعرف اهتماما جماهيريا كبيرا، خصوصا في ظل قرار منع تنقل جماهير الفريق الضيف إلى الجديدة، وما رافقه من تشديد للمراقبة على الطرق والمنافذ المؤدية إلى الملعب.
وبالتزامن مع ذلك، استمرت عملية تنظيم حركة السير ومراقبة الوافدين على المدينة، وسط حضور أمني مكثف، في انتظار إجراء المباراة في أجواء تسعى السلطات إلى إبقائها تحت السيطرة وتفادي أي احتكاكات بين الجماهير.
من جهة أخرى لم تعرف المباراة مع بدايتها في الجولة الأولى حضورا كبيرا لمن لدن جماهير الجديدة، التي تسعى جاهدة لتشجيع الفريق على قلتها، ومساندته لتجاوز عثرة البداية التي انهزم فيها بالديار بواقع سداسية أمام النادي المكناسي.