يدفع نادي برشلونة ثمناً باهظاً لغيابات نجمه رافينيا هذا الموسم، بعدما تحوّل الجناح البرازيلي من أحد أبرز ركائز الفريق في الموسم الماضي إلى لاعب تطارده الإصابات خلال عام 2026، بسبب تكرار مشاكله في العضلة ذات الرأسين للفخذ، ما حرمه من خوض 15 مباراة كاملة.
وذكرت صحيفة "سبورت" أن الأرقام تعكس بوضوح حجم تأثير غياب رافينيا على نتائج الفريق الكتالوني.
ففي 15 مباراة غاب عنها اللاعب هذا الموسم، اكتفى برشلونة بتحقيق 8 انتصارات وتعادل واحد، مقابل 6 هزائم، وهو رقم يبرز تراجع الأداء في غيابه.وتتجلى خطورة هذا الغياب أكثر، في كون 6 من أصل 8 هزائم تلقاها الفريق هذا الموسم جاءت في مباريات لم يكن فيها رافينيا حاضراً.
أما الهزيمتان اللتان شارك فيهما اللاعب، فكانتا في ظروف خاصة؛ الأولى أمام تشيلسي بنتيجة (3-0) على ملعب ستامفورد بريدج، حيث عاد من الإصابة وشارك بديلاً لمدة 28 دقيقة فقط، وكان الفريق متأخراً بالفعل بهدفين.
وفي المواجهة الثانية أمام جيرونا، بدأ رافينيا أساسياً دون أن يكون في كامل جاهزيته، بعد غيابه عن لقاء مايوركا بسبب شد عضلي. وغادر الملعب في الدقيقة 63 والنتيجة تشير إلى التعادل (1-1)، قبل أن يسجل فريق المدرب ميشيل هدف الفوز بعد خروجه.
وكان تأثير الغياب أكثر وضوحاً في دوري أبطال أوروبا، حيث لم يحقق برشلونة سوى فوز واحد على أولمبياكوس بنتيجة (6-1) من أصل 4 مباريات غاب عنها رافينيا، إلى جانب تعادل صعب أمام كلوب بروج (3-3).
وفي الدوري الإسباني، جاءت ثلاث هزائم خارج الديار في غياب اللاعب: (4-1) أمام إشبيلية، و(2-1) في الكلاسيكو على ملعب سانتياغو برنابيو أمام ريال مدريد، ثم (2-1) أمام ريال سوسييداد.
أما الهزيمة السادسة دون رافينيا، فجاءت قاسية بنتيجة (4-0) على ملعب ميتروبوليتانو أمام أتلتيكو مدريد ضمن كأس ملك إسبانيا، في مؤشر واضح على أن غياب النجم البرازيلي يترك أثراً مباشراً على توازن الفريق ونتائجه.
الأرقام تؤكد...غياب رافينيا يؤثر على نتائج البارصا
يعيش برشلونة على وقع تراجع لافت في نتائجه كلما غاب رافينيا، حيث تكشف الأرقام أن إصابات الجناح البرازيلي أثرت بشكل مباشر على توازن الفريق هذا الموسم.