تلقى نادي باناثينايكوس اليوناني والمنتخب الوطني المغربي ضربة موجعة، بعدما أكدت الفحوصات الطبية الدقيقة خطورة الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي عز الدين أوناحي، والتي ستجبره على الخضوع لتدخل جراحي عاجل والابتعاد عن المستطيل الأخضر لفترة طويلة تفوق التوقعات الأولية.
وكان نجم خط وسط "أسود الأطلس" قد سقط مصابًا وغادر الملعب محمولًا على نقالة في الدقيقة 20 من عمر المباراة التي جمعت فريقه باناثينايكوس بنظيره أستيراس تريبوليس يوم 18 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الدوري اليوناني. وفي الوقت الذي أشارت فيه التقديرات الأولية إلى غياب يمتد لثلاثة أشهر، جاءت نتائج الرنين المغناطيسي الثاني لتنزل كالصاعقة؛ حيث كشفت عن وجود تمزق كامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليمنى.
وأمام هذا التشخيص المعقد، قرر الطاقم الطبي للنادي اليوناني ضرورة إخضاع اللاعب لعملية جراحية خلال الأيام القليلة القادمة لإصلاح الوتر المتضرر. ووفقًا للبروتوكولات الطبية المتبعة في مثل هذه الإصابات الخطيرة، فإن مدة التعافي والتأهيل البدني ستتطلب وقتًا طويلًا، مما يؤجل عودة أوناحي إلى أجواء المنافسة حتى أواخر شهر مارس أو مطلع أبريل من عام 2027.وتضع هذه الانتكاسة الصحية اللاعب أمام تحدٍ بدني ونفسي كبير، كما تخلط أوراق الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي الذي سيفتقد أحد أبرز ركائز خط الوسط خلال الاستحقاقات القارية المقبلة، وعلى رأسها المواجهة المزدوجة المرتقبة أمام منتخب النيجر شهر نونبر القادم، ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
الإصابة تبعد أوناحي عن الملاعب حتى ربيع 2027
في صدمة كروية مدوية، خسر باناثينايكوس والمنتخب المغربي خدمات نجم خط الوسط عز الدين أوناحي، بعد إصابة خطيرة ستبعده عن الملاعب حتى ربيع 2027.