البطل المغربي حمزة رشيد يتأهب لموقعة حاسمة ببطولة "وان شامبيونشيب" في بانكوك

في قلب بانكوك، وعلى حلبة "لومبيني" التاريخية، يدخل "أسد الأطلس" حمزة رشيد اختبارًا مصيريًا أمام المخضرم التايلاندي أبيشارت، في نزال يترقبه عشاق المواي طاي حول العالم، بحثًا عن انتصار ثالث يرسخ مكانته بين كبار اللعبة.

البطل المغربي حمزة رشيد يتأهب لموقعة حاسمة ببطولة "وان شامبيونشيب" في بانكوك
يتأهب البطل المغربي حمزة رشيد لخوض نزال حاسم ضمن منافسات بطولة "وان شامبيونشيب" العالمية، يوم 11 شتنبر المقبل، على حلبة ملعب "لومبيني" التاريخي بالعاصمة التايلاندية بانكوك. ويسعى رشيد لتحقيق فوزه الثالث تواليًا، في خطوة مهمة لترسيخ مكانته بين كبار اللعبة.

وسيواجه رشيد، في فئة وزن أقل من 65 كيلوغرامًا (مواي طاي)، المقاتل التايلاندي المخضرم "أبيشارت"، صاحب خمسة ألقاب في بطولة "طاي فايت". وتُعد هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لطموحات البطل المغربي في مواصلة تسلق المراتب العالمية أمام خصم متمرس يلعب على أرضه وبين جماهيره.

يدخل "أسد الأطلس" هذه الموقعة بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، بعد أن نجح في حسم نزاليه السابقين بالضربة القاضية، حيث أسقط التايلاندي "سيتيكول" في الجولة الثانية، قبل أن يطيح بالفرنسي "عنتر قاسم" في الجولة الثالثة، ليصبح اسمًا يُحسب له ألف حساب في وزنه.

ويخضع رشيد لمعسكر تدريبي مكثف في بانكوك بإشراف طاقم تقني يضم المدربين الوطنيين جواد خويا ولحسن واسو، إلى جانب مدربه المقيم في تايلاند أيوب المغاري، الذي يضع اللمسات الأخيرة قبل صعود الحلبة.

ويُعد رشيد من أبرز ركائز المنتخب الوطني المغربي للمواي طاي، حيث توج ببطولة إفريقيا للمحترفين التابعة للمجلس العالمي للمواي طاي (WBC)، وأحرز الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الإسلامية بالسعودية، فضلًا عن سلسلة من الانتصارات الباهرة في مختلف المحافل الاحترافية.