عاد اسم عزيز الصمدي إلى الواجهة داخل الجيش الملكي من بوابة مهمة جديدة، بعدما تم تكليفه بمنصب المنسق العام للنادي، مع التركيز على الجوانب التقنية والتنسيق مع وسائل الإعلام في ما يرتبط بالشؤون الفنية للفريق الأول.
ويأتي هذا الدور الجديد ليمنح الصمدي حضورًا أوسع داخل المنظومة التقنية للجيش الملكي، مستفيدًا من معرفته الدقيقة بأجواء النادي وتجربته السابقة في عدد من المهام المرتبطة بالإدارة والتدريب والتكوين.
ولا يتعلق الأمر بتجربة جديدة للصمدي داخل الإدارة التقنية للجيش الملكي، إذ سبق للنادي أن استعان بخدماته ضمن اللجنة التقنية التي كان من بين أدوارها متابعة الانتدابات، وتقييم مستوى اللاعبين المعارين، وإعداد تقارير تقنية عن المنافسين بالتنسيق مع مدرب الفريق الأول. كما تولى في 2022 مهمة مدير تقني مساعد للمدير التقني آنذاك، في إطار العمل على تطوير الطاقم التقني والرفع من مستوى أكاديمية النادي.
ويمتلك الصمدي، إلى جانب تجربته الإدارية والتقنية، خلفية قوية كلاعب، بعدما دافع لسنوات عن ألوان الجيش الملكي، وكان ضمن الجيل الذي حمل قميص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 1994، كما شارك مع «أسود الأطلس» في دورة الألعاب الأولمبية ببرشلونة سنة 1992.
وتعززت خبرته التدريبية بدورها من خلال توليه قيادة الفريق الأول للجيش الملكي سنة 2023، عندما أشرف على المجموعة خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، ونجح في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب البطولة الوطنية، في أول تجربة له مدربًا للفريق الأول.
وتحمل المهمة الجديدة بعدًا إضافيًا يتمثل في التنسيق مع الإعلام في القضايا ذات الصلة بالجانب التقني، بما يضع الصمدي في موقع يربط بين الطاقم الفني ومكونات النادي ووسائل الإعلام، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالفريق الأول.
ويأتي هذا التعيين في سياق سعي الجيش الملكي إلى تنظيم هياكله التقنية والاستفادة من أسماء لها معرفة عميقة بالنادي، في مقدمتها الصمدي الذي راكم تجارب مختلفة داخل «العساكر» كلاعب دولي سابق، وعضو في الإدارة التقنية، ومدرب للفريق الأول.