عبر نادي الجيش الملكي عن استنكاره الشديد للتصريحات التي صدرت عن أحد المتدخلين خلال برنامج يبث عبر إذاعة راديو مارس، معتبرا أنها تضمنت إساءة لصورة لاعبي الفريق ومكوناته.
وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن هذه التصريحات جاءت للمرة الثانية بعد مواقف سابقة للمتدخل نفسه اعتبرها النادي معادية لجماهيره، وذلك في سياق النقاش الذي رافق العقوبة التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وسجلت إدارة الفريق استغرابها من السماح بمرور مثل هذه التصريحات عبر منبر إعلامي، معتبرة أن مثل هذا الخطاب من شأنه إثارة التوتر داخل الوسط الكروي والإساءة إلى نادٍ وصفته بالعريق في كرة القدم الوطنية.
وأكد النادي في المقابل تمسكه بقيم الاحترام المتبادل، مشددا على رفضه لأي مساس بكرامة الفريق أو التقليل من مكانته وتاريخه.
من جهتها، أصدرت جمعية أنصار ومحبي الجيش الملكي بلاغا جماهيريا عبرت فيه عن رفضها القاطع للتصريحات التي صدرت في البرنامج ذاته على راديو مارس، ووصفتها بأنها لا تليق بأخلاقيات النقاش في الإعلام الرياضي.
وشددت الجمعية على أن الجيش الملكي يبقى من الأندية التي صنعت تاريخها بالألقاب والإنجازات، مؤكدة أن جماهيره لن تقبل الإساءة إلى ناديها أو التقليل من قيمته داخل الساحة الكروية.
كما انتقدت الجمعية ما وصفته بوجود انحياز لدى جزء من الإعلام الرياضي لما يسمى بقطبية الدار البيضاء، معتبرة أن بعض المنابر تتعامل بتساهل مع تجاوزات معينة، بينما يتم استهداف الجيش الملكي بالتقليل أو الاستفزاز في مناسبات مختلفة.
وكشفت الجمعية أنها تواصلت مع عدد من المحامين لدراسة إمكانية رفع دعوى قضائية، غير أن الاستشارة القانونية أكدت أن تحريك المتابعة يبقى من اختصاص الطرف المتضرر مباشرة، أي إدارة النادي.
وختمت الجمعية بلاغها بدعوة إدارة الجيش الملكي إلى اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل وضع حد لمثل هذه التصريحات، مؤكدة أن مكانة النادي وتاريخه يظلان أكبر من أي محاولة للتقليل من قيمته.