أثار قرار تحكيمي في الدقائق الأخيرة من مباراة المغرب وتنزانيا 0ـ1، أمس الأحد، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، جدلا واسعا، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025، بعدما طالب لاعبو المنتخب التنزاني بالحصول على ضربة جزاء.
اللقطة المثيرة وقعت في الدقيقة الرابعة والتسعين، إثر احتكاك بين المهاجم إيدي نادو ومدافع المنتخب المغربي آدم ماسينا، إلا أن حكم المباراة، المالي بوبو تراوري، قرر مواصلة اللعب.
وبعد تداول اللقطة على نطاق واسع، جاءت قراءة الخبراء التحكيمية لتؤكد سلامة القرار.ففي تحليله الفني لإحدى القنوات الرياضية، شدد الحكم الدولي السوري السابق جمال الشريف على أن الالتحام كان طبيعيا وضمن حدود اللعب المشروع، دون وجود شد أو دفع يستوجب احتساب مخالفة.
وأوضح الشريف أن الحالة لا تستوفي شروط ضربة الجزاء، كما لا تستدعي أي تدخل من حكم الفيديو المساعد، معتبرا أن الحكم تعامل مع اللقطة بالشكل الصحيح.
الخبراء يحسمون الجدل: لا ضربة جزاء لتنزانيا أمام المغرب
أثار قرار تحكيمي في الدقائق الأخيرة من مباراة المغرب وتنزانيا جدلا واسعا، قبل أن يحسم خبراء التحكيم الموقف مؤكدين صحة قرار الحكم وعدم أحقية المنتخب التنزاني في ضربة جزاء.