الداخلية الفرنسية تحذر قبل مباراة المغرب: أي أعمال شغب ستواجه بحزم

شدد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية قبل مواجهة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، محذرًا من أن أي أعمال شغب أو إخلال بالنظام العام ستُقابل برد فوري من السلطات.

الداخلية الفرنسية تحذر قبل مباراة المغرب: أي أعمال شغب ستواجه بحزم
وجه وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز تحذيرًا صارمًا قبل مباراة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن السلطات لن تتسامح مع أي أعمال شغب أو إخلال بالنظام العام خلال الاحتفالات المرتبطة بالمباراة.

وبحسب برقية رسمية اطلعت عليها وكالة فرانس برس، دعا نونيز إلى تعزيز التدابير الأمنية خلال المباريات المتبقية من البطولة، مشددًا على أن "أي تجاوز لن يتم التساهل معه وسيستدعي ردًا فوريًا".

وكان وزير الداخلية قد وجه البرقية في الأول من يوليوز إلى الولاة، إضافة إلى مسؤولي الشرطة والدرك وشرطة باريس والأجهزة الأمنية، مطالبًا برفع مستوى اليقظة الأمنية.

وأوضح نونيز أن غالبية مباريات الأدوار الإقصائية تُقام في أوقات تشهد عادة تجمعات جماهيرية كبيرة، ما يستدعي اتخاذ إجراءات استباقية لضمان الأمن والنظام.

وتعتبر السلطات الفرنسية المباريات التي يخوضها المنتخب المغربي ضمن المواجهات التي تتطلب مراقبة أمنية مشددة، خاصة مع توقع خروج أعداد كبيرة من الجماهير للاحتفال في الشوارع والساحات العامة.

وكانت المديرية الوطنية للأمن العام في فرنسا قد حذرت، قبل انطلاق كأس العالم، من احتمال وقوع أعمال شغب خلال المباريات التي تخوضها منتخبات مثل المغرب والجزائر وتركيا، مشيرة إلى مخاطر تنظيم مواكب صاخبة، وتجمعات عفوية، واستعمال المفرقعات والألعاب النارية في الأماكن العامة.

كما أشار وزير الداخلية إلى أن الأحداث التي رافقت احتفالات بعض المباريات، وفي مقدمتها تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، أظهرت احتمال تحول التجمعات الاحتفالية إلى اضطرابات تمس بالنظام العام.

وأضاف أن مباراتي نصف النهائي، المقررتين يومي 14 و15 يوليوز، تكتسيان أهمية أمنية خاصة، لتزامنهما مع احتفالات العيد الوطني الفرنسي، إلى جانب إحياء ذكرى اعتداء نيس الإرهابي الذي وقع في 14 يوليوز 2016.

ودعا نونيز السلطات المحلية إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع أي تجاوزات، مع التركيز على مراقبة استهلاك الكحول، وتأمين محاور السير، والتصدي لأي أعمال إجرامية قد ترافق الاحتفالات.

كما أوصى بإصدار قرارات تمنع بيع أو حمل أو نقل السوائل القابلة للاشتعال، إلى جانب المفرقعات وقذائف الألعاب النارية، إذا اقتضت الظروف الأمنية ذلك.