اختُتمت اليوم الثلاثاء بالرباط فعاليات تدريب دولي مفتوح في رياضة المواي طاي، خصص لفائدة الممارسين والمدربين والأبطال، ونظمته الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ المواي طاي - الصافات والرياضات المماثلة على مدى يومين.
وجرى تنظيم هذا التدريب بشراكة مع سفارة مملكة تايلاند بالرباط، حيث تم تقديم حصص تقنية وتطبيقية مكثفة أشرف عليها خبيران تايلانديان، بهدف نقل تقنيات هذه الرياضة وتطوير مهارات الأطر الوطنية.
وفي هذا السياق، أكد سفير تايلاند بالمغرب، فابيو تشيندا، أن تنظيم هذا الحدث يأتي بعد مرور عام على الاحتفال بالذكرى الأربعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معتبراً أنه يمثل رمزاً للصداقة والتعاون بين المغرب وتايلاند.
وأعرب السفير التايلاندي عن إعجابه بالمستوى الكبير للمشاركين المغاربة، مشيراً إلى ما يتمتعون به من موهبة ومهارات في رياضة تعتبر في تايلاند فناً قائماً على الانضباط والاحترام، مبرزاً وجود تشابه ثقافي ورياضي بين البلدين، خاصة في الشغف بالرياضة.
من جهته، أوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ المواي طاي - الصافات والرياضات المماثلة، خالد القنديلي، أن هذا التدريب يعد الأول من نوعه في المغرب، ويهدف إلى تمكين المدربين من تطوير مستواهم التقني عبر الاستفادة من الخبرة التايلاندية.
وأشاد القنديلي بمتانة التعاون الرياضي بين المغرب وتايلاند، مؤكداً أنه يفتح آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات وتطوير فنون القتال، مع التنويه بالإقبال الكبير على هذا التدريب الذي عرف مشاركة مدربين يمثلون حوالي 500 ناد من أصل 600 ناد منضوية تحت لواء الجامعة.
وأكد المسؤول الجامعي أن الجامعة ستواصل العمل على تطوير رياضة المواي طاي وطنياً، من خلال برنامج يشمل بطولات وطنية ومنافسات دولية لتعزيز حضور المغرب في هذه الرياضة.
وأشرف على تأطير المشاركين في هذا التدريب خبيران تايلانديان، هما أنان ميكساوان وسوبان شبايرام، اللذان يملكان خبرة طويلة في رياضة المواي طاي.