الركراكي مشيدا بـ"الكعبي": إنه لاعب مثالي ومساره قدوة للشباب المغربي

أشاد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، بالمهاجم أيوب الكعبي واصفًا إياه بـ "اللاعب المثالي" وصاحب مسار استثنائي في الصبر والمثابرة، قدوة للشباب المغربي.

الركراكي مشيدا بـ"الكعبي": إنه لاعب مثالي ومساره قدوة للشباب المغربي


أشاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، بالمهاجم أيوب الكعبي، واصفًا إياه بـ "اللاعب المثالي" الذي يمكن أن يكون قدوة للاعبين الشباب، الذين لم يلتحقوا بمراكز التكوين.

وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم السبت قبل مواجهة المنتخب التنزاني يوم الأحد، "كنت مدربًا للفتح الرباطي عندما كان الكعبي يلعب في الراسينغ البيضاوي، وكنت أرغب في ضمه للفريق. ومن الطرافة أن رئيس نهضة بركان وقتها ضمه في اللحظة الأخيرة، وحسناً فعل، لأنه سجل بعد ذلك نحو 20 هدفًا في البطولة وكان أفضل هداف في الشان. مساره استثنائي، وأعتقد أنه أفضل مثال للاعبين المغاربة في الصبر والمثابرة"، وأضاف "أيوب بدأ مسيرته ضمن قسم الهواة، ولعب أحيانًا في مركز ظهير أيسر قبل أن يصبح مهاجمًا. أتذكر أنني أردت التعاقد معه لأنه سجل هدفين ضد فريقي في كأس العرش، وأدركت حينها أن لديه موهبة خام. على الرغم من التقلبات، لم يستسلم أبدا".

وتابع الركراكي: "لم أوجه له الدعوة للمشاركة في كأس العالم 2022 رغم خوضه التصفيات، لكنه لم يقل أي شيء، بل واصل العمل الجاد واتخذ قرارات صائبة بخصوص الأندية التي لعب لها. اليوم، هو مهاجم المنتخب الوطني، ومسيرته تسير بشكل ممتاز. عمله وصبره يعكسان تواضعه".

واسترسل الركراكي "لو أردت كلمة واحدة لوصف أيوب الكعبي، سأقول: التواضع. يعرف من أين جاء وإلى أين يريد الوصول. عندما لم أستدعه للمونديال، لم يشتكِ، بل قال (أقبل اختياراتك يا كوتش وسأعمل لأعود أقوى)، وهذا ما فعله. أيوب نموذج للشباب المغربي الذين لم يحصلوا على مسار كبير ولم يلتحقوا بمراكز التكوين؛ الحلم ممكن تحقيقه، وأيوب مثال حي على ذلك. أنا فخور به كثيرًا، إنه لاعب مثالي".