عاش ياسر الزابيري ليلة استثنائية بقميص المنتخب المغربي، بعدما خاض أمام الغابون أول مباراة له مع المنتخب الأول، في لحظة وصفها بالفخر الكبير، بالنظر إلى الحلم الذي راوده منذ أن كان طفلًا.
وقال الزابيري إن مجرد الوصول إلى المنتخب الوطني وخوض أول مباراة بقميصه يمثل بالنسبة إليه فخرًا كبيرًا، موجهًا شكره إلى الطاقم التقني على الثقة التي وضعها فيه ومنحه فرصة المشاركة.
واعترف اللاعب الشاب بأن خوض المباراة الأولى مع المنتخب لم يكن أمرًا سهلًا، خصوصًا في ظل صغر سنه وكونها تجربته الأولى على هذا المستوى، لكنه أكد أن مساعدة زملائه ودعم الجمهور ساهما في تسهيل مهمته فوق أرضية الملعب.
وأكد الزابيري أن المجموعة ساعدته على تجاوز رهبة البداية، معتبرًا أن أجواء المباراة مرت بشكل جيد، وهو ما منحه ثقة إضافية لمواصلة العمل والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وفي حديثه عن الدافع الشخصي الذي يقوده في مسيرته، كشف الزابيري أن من بين أكبر أمنياته أن ينجح في إسعاد والدته، معتبرًا أن ما يحققه اليوم هو ثمرة حلم بدأه منذ الصغر، إلى جانب العمل والاجتهاد والتوكل على الله.
ويأمل الزابيري أن تكون مباراته الأولى مع المنتخب المغربي بداية لمسار ناجح، مؤكدًا طموحه في مواصلة تقديم الإضافة خلال المباريات المقبلة، مع انتظار المحطة القادمة أمام ليسوتو ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.