تتجه أنظار الجماهير الأردنية إلى المدرب المغربي بادو الزاكي، المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني، للتعرف على ملامح المرحلة المقبلة، في ظل استعداد «النشامى» للمشاركة في كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية.
ويقدم الزاكي نفسه رسميًا خلال المؤتمر الصحفي الذي يعقده الاتحاد الأردني لكرة القدم الخميس المقبل، بالتزامن مع توقيع عقده لمدة عام، وسط ترقب لما سيعلنه بشأن أهدافه وطريقة عمله مع المنتخب، خاصة في ظل الإرث الذي خلفه المدربان الحسين عموتة وجمال السلامي.
وتتمثل المهمة الأساسية للزاكي في الحفاظ على المكتسبات التي حققها المنتخب الأردني خلال السنوات الأخيرة، والتي شملت بلوغ نهائي كأس آسيا وكأس العرب، إلى جانب التأهل التاريخي إلى كأس العالم 2026، مع إضافة بصمته الفنية الخاصة.وكان السلامي قد رفع سقف الطموحات، مؤكدًا أن هدف المنتخب في كأس آسيا يتمثل في الذهاب إلى «أبعد حدود»، رغم قوة المجموعة التي تضم أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.
ومن المنتظر أن يبدأ «النشامى» تحضيراته للبطولة خلال سبتمبر المقبل، عبر تجمعات ومباريات ودية، قبل دخول المرحلة الأخيرة من الإعداد في ديسمبر.
ويستهل المنتخب الأردني مشواره في كأس آسيا بمواجهة أوزبكستان يوم 8 يناير، ثم يلتقي البحرين في 13 يناير، قبل أن يختتم دور المجموعات أمام كوريا الشمالية يوم 18 يناير.
ويواجه الزاكي اختبارًا مهمًا لإثبات قدرته على مواصلة المسار التصاعدي للمنتخب الأردني، وتحويل الإنجازات الأخيرة إلى قاعدة لتحقيق نتائج أكبر على المستوى القاري.
الزاكي يستعد لقيادة الأردن وحلم الذهاب بعيدًا في كأس آسيا
يستعد المدرب المغربي بادو الزاكي لبدء مهمته الجديدة مع المنتخب الأردني، وسط طموحات بمواصلة النجاحات التي حققها «النشامى» خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها التأهل إلى كأس العالم 2026 وبلوغ نهائي كأس آسيا.