وقال الشابي في تصريحات خاصة لـ“لوماتان سبورت”:
“الفترة التي غادرت فيها الرجاء كانت جزءًا من مسيرتي، وفي كرة القدم تحدث أحيانًا ظروف صعبة أو قرارات مفاجئة. لكنني بطبعي أنظر دائمًا إلى الأمام. ما حدث أصبح من الماضي، وأنا اليوم أركز بالكامل على عملي مع نادي الخالدية البحريني، وعلى المشروع الذي نعمل عليه بكل جدية وطموح. هذا هو تفكيري كمدرب محترف”.
وأكد المدرب التونسي أنه لا يزال يتابع عن قرب أخبار الكرة الوطنية، مضيفا:
“أتابع بطبيعة الحال مباريات الدوري المغربي، خصوصًا الرجاء، الوداد، الجيش الملكي والمغرب الفاسي. أرى أن المنافسة هذا الموسم قوية جدًا، ولا يوجد فارق كبير بين الأول والأخير، لأن مستوى الفرق متقارب جدًا، وهذا ما يجعل حظوظ اللقب مفتوحة إلى غاية الجولات الأخيرة”.
وبخصوص إمكانية عودته مستقبلا لقيادة الرجاء، لم يغلق الشابي الباب، مشددا على منطق الاحتراف في اختياراته:
“أنا مدرب محترف. يمكنني العودة للرجاء إذا كان هناك مشروع واضح، كما يمكنني تدريب أي فريق آخر. الاحتراف يعني أن تختار المشروع، لا الاسم فقط”.
وحرص الشابي على توجيه رسالة خاصة لجماهير الفريق الأخضر، قائلا:
“جماهير الرجاء ستبقى دائماً في قلبي. ما حققناه كان بفضل تلاحم الجميع، وأنتم كنتم القوة الحقيقية خلف الفريق. أتمنى للرجاء المزيد من الألقاب والفرح، لأن هذا النادي وجماهيره يستحقان دائماً الأفضل”.
وكان الشابي قد عاد إلى الرجاء في فترة سابقة في ظروف صعبة، ونجح في إعادة التوازن للفريق، منهيا الموسم في المركز السادس، علما أنه سبق له أن بصم على تجربة أولى ناجحة توج خلالها بلقبي كأس محمد السادس للأندية الأبطال وكأس الكونفدرالية الإفريقية.