خرج الدولي المغربي السابق والرئيس الأسبق لنادي الكوكب المراكشي، الطاهر لخلج، ببيان توضيحي للرأي العام المراكشي وجماهير الفريق، وضع من خلاله تفاصيل الاتصالات التي جمعته ببعض الأطراف خلال السنوات الماضية، نافياً وجود أي اتفاق أو التزام رسمي يتعلق بعودته لتولي مسؤولية داخل النادي.
وأوضح لخلج أن الأمر يعود إلى نحو ثلاث سنوات، عقب نزول الكوكب المراكشي إلى قسم الهواة ودخوله مرحلة صعبة، حين تلقى اتصالاً من شخص يدعى عبد المجيد، قصد الحديث عن أوضاع الفريق وبعض الأسماء المرتبطة بتسييره.
وأكد أنه رفض منذ البداية الخوض في الحديث عن الأشخاص أو الدخول في أي تصفية للحسابات، لتنتهي الاتصالات بين الطرفين دون أي اتفاق أو وعود أو تواصل مستمر.
وأشار الدولي المغربي السابق إلى أنه تلقى لاحقاً اتصالاً آخر من سيدة قدمت نفسها باسم لطيفة، وقالت إنها تنتمي إلى المكتب الجديد للكوكب المراكشي وتشغل منصب نائبة العمدة فاطمة الزهراء المنصوري، حيث تم عقد لقاء بمدينة مراكش لمناقشة مستقبل الفريق.
وأضاف أن المقترح الذي قُدم له تمثل في العودة إلى رئاسة النادي، غير أنه أوضح أن هدفه الأساسي لا يرتبط بالمنصب بقدر ما يتعلق بالمساهمة في إعادة الكوكب المراكشي إلى مكانته الطبيعية ضمن أندية القسم الاحترافي.
وأكد لخلج أنه أبدى استعداده للمساهمة من خلال دور تقني أو إداري، شريطة أن يتم كل شيء بشكل رسمي وواضح، وأن تكون السلطات المحلية على علم بالمشروع، إلى جانب وجود تصور حقيقي لإنقاذ النادي.
كما أوضح أن اللقاء لم يسفر عن أي اتفاق رسمي، ولم تعقبه اجتماعات أخرى أو تكليفات أو مسؤوليات جديدة.
وذكّر الطاهر لخلج بفترتي رئاسته للكوكب المراكشي سنتي 2005 و2013، مشدداً على أنه لم يتخل يوماً عن ارتباطه بالفريق أو بمدينة مراكش وجماهيرها.
وفي ختام بيانه، أكد أن لا وجود لأي اتفاقات خفية مع أي طرف، وأنه لم يقدم أي وعود لأي شخص، كما لم يسبق له أن هاجم أو أساء إلى أي مكتب مسير أو أي شخص بالاسم، مبرزاً أن مصلحة الكوكب المراكشي وعودته إلى مكانته الطبيعية تظل الهدف الوحيد بالنسبة إليه.
وأضاف أنه سيظل رهن إشارة أي مكتب مسير جاد وشفاف يحتاج إلى مساعدة تقنية أو استشارة تخدم مصلحة النادي.