العروض تنهال على السلامي وموقف حاسم تجاه الزمالك 

بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه مع المنتخب الأردني، أصبح جمال السلامي حديث الساحة الكروية العربية، حيث تتسابق المنتخبات والأندية على خطف توقيعه، بينما يضع المدرب المغربي معيار "المشروع الرياضي" كشرط أساسي لتحديد وجهته المقبلة.

العروض تنهال على السلامي وموقف حاسم تجاه الزمالك 
بات الإطار الوطني جمال السلامي محط أنظار العديد من الاتحادات والأندية العربية، بعد إسدال الستار على تجربته الناجحة والتاريخية مع المنتخب الأردني بالتراضي. وتتوالى العروض على طاولة المدرب المغربي الذي يفضل التريث ودراسة الخيارات المتاحة لاختيار المشروع الرياضي الأنسب لطموحاته في المرحلة المقبلة.

وكشفت تقارير إعلامية متطابقة أن السلامي توصل بثلاثة عروض تدريبية بارزة في الآونة الأخيرة؛ يتصدرها مقترح للإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني المغربي الأولمبي، إلى جانب عرض لتدريب المنتخب البحريني الأول، فضلاً عن اهتمام جدي من نادي السيلية القطري الراغب في الاستفادة من خبراته التكتيكية.

وفي سياق متصل، أوضحت المصادر ذاتها حقيقة الأنباء التي ربطت اسم السلامي بنادي الزمالك المصري. ورغم محاولات إدارة "القلعة البيضاء" لجس نبض المدرب عبر وكلائه لمعرفة مدى استعداده لقيادة الفريق، إلا أن السلامي لم يحسم قراره وطلب منحه وقتاً للتفكير. وأشارت التقارير إلى أن المدرب المغربي يستبعد فكرة العمل في الدوري المصري خلال المرحلة الراهنة، مفضلاً التركيز على العروض الثلاثة الأخرى.

ويعيش السلامي فترة زاهية في مسيرته التدريبية، مستفيداً من البصمة الواضحة التي تركها مع المنتخب الأردني منذ توليه المهمة في يونيو 2024. فقد نجح في قيادة "النشامى" لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية، علاوة على بلوغ المباراة النهائية لكأس العرب 2025، والتي حسمها المنتخب المغربي الرديف لصالحه بصعوبة بثلاثة أهداف لهدفين.

ويعكف المدرب المغربي حالياً على دراسة كافة العروض المطروحة على طاولته بهدوء تام، واضعاً قوة "المشروع الرياضي" كمعيار أساسي ومحدد رئيسي لاختيار وجهته التدريبية المقبلة، بما يتناسب مع مؤهلاته والنجاحات التي حققها مؤخراً.