الكاف تعقد اجتماعًا طارئًا لحسم موقفها من مشروع الفيفا المثير للجدل

يعقد المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) اجتماعًا طارئًا الأسبوع المقبل، بطلب من الرئيس باتريس موتسيبي، لدراسة مشروع جديد اقترحه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قد يعيد رسم العلاقة المالية بين الفيفا والاتحادات الوطنية.

الكاف تعقد اجتماعًا طارئًا لحسم موقفها من مشروع الفيفا المثير للجدل

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عقد اجتماع طارئ لمكتبه التنفيذي الأسبوع المقبل، من أجل مناقشة مشروع "FIFA Forward Enterprise" الذي اقترحه الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية العالمية بسبب تداعياته المحتملة على مستقبل تمويل الاتحادات الوطنية.

وأكدت الكاف، في بلاغ رسمي، أنها توصلت بمراسلة من الفيفا بشأن المشروع الجديد، الذي يقوم على فتح ما يصل إلى 20 في المائة من رأسمال كأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تطوير الموارد المالية للمسابقة.

موتسيبي يدعو إلى اجتماع عاجل

وسيترأس رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، الاجتماع المرتقب للمكتب التنفيذي من أجل دراسة تفاصيل المشروع وتقييم انعكاساته على كرة القدم الإفريقية، كما دعت الكونفدرالية الاتحادات الـ54 المنضوية تحت لوائها إلى الاطلاع على المقترح والمشاركة في المشاورات التي أطلقها الفيفا.

ورغم أن اتحادات قارية، على غرار الاتحاد الأوروبي (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، أبدت تحفظها على المشروع، فإن الكاف أكدت رغبتها في دراسة جميع جوانبه بما يخدم تطوير كرة القدم في القارة السمراء.

35 مليون يورو لكل اتحاد؟

وبحسب صحيفة The Times البريطانية، منح الفيفا الاتحادات الوطنية مهلة تمتد إلى 55 يومًا لاتخاذ موقفها من المشروع.

وأضاف المصدر ذاته أن الاتحادات التي ستوافق على الانخراط في هذه المبادرة قد تستفيد من تمويل يصل إلى 35 مليون يورو، مقابل منح حقوق أو حصص ضمن الهيكلة التجارية الجديدة للمشروع.

مخاوف بشأن الاستقلالية

ورغم الإغراءات المالية التي يحملها المقترح، فإن العديد من التساؤلات لا تزال مطروحة بشأن تأثيره على استقلالية الاتحادات الوطنية ومستقبل التحكم في العائدات المرتبطة بكأس العالم.

ومن المنتظر أن يشكل اجتماع المكتب التنفيذي للكاف محطة حاسمة لتحديد موقف الكرة الإفريقية من هذا المشروع، الذي قد يفتح آفاقًا مالية جديدة، لكنه يثير في المقابل مخاوف مرتبطة بالحكامة والسيادة المالية للاتحادات.