المدرسة المغربية تواصل قيادة "النشامى".. الزاكي مدرباً جديداً لمنتخب الأردن خلفاً للسلامي

الاتحاد الأردني لكرة القدم يعلن تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي مديراً فنياً جديداً للمنتخب الوطني، خلفاً لجمال السلامي، في استمرار لنجاحات المدرسة المغربية التي قادت الأردن إلى نهائي كأس آسيا والتأهل التاريخي لكأس العالم 2026.

المدرسة المغربية تواصل قيادة "النشامى".. الزاكي مدرباً جديداً لمنتخب الأردن خلفاً للسلامي
أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم رسمياً تعيين الإطار الوطني المغربي بادو الزاكي مدربا جديداً لمنتخب الأردن، خلفاً لمواطنه جمال السلامي، ليواصل بذلك "النشامى" الاعتماد على المدرسة التدريبية المغربية التي أثبتت نجاحها في السنوات الأخيرة.

هذا القرار يعكس الثقة المطلقة في الكفاءات المغربية، حيث يتولى للمرة الثالثة على التوالي مدرب مغربي قيادة المنتخب الأردني، بعد الحسين عموتة وجمال السلامي، اللذين سطّرا إنجازات تاريخية أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا لأول مرة، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وكانت الحقبة المغربية قد انطلقت بإنجاز غير مسبوق مع الحسين عموتة، الذي قاد الأردن إلى نهائي كأس آسيا بعد إقصاء كوريا الجنوبية بثنائية نظيفة في نصف النهائي. وبعد رحيله في يونيو 2024، تسلّم جمال السلامي المهمة ليحقق الحلم الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم 2026 إثر فوز حاسم على سلطنة عمان بثلاثية نظيفة. ورغم انتهاء رحلة "النشامى" في دور المجموعات، فقد حظي السلامي بإشادة واسعة لدوره البارز في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

واليوم، يضع الاتحاد الأردني رهانه على خبرة بادو الزاكي الطويلة، الذي يمتلك سجلاً حافلاً أبرز محطاته قيادة المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2004، فضلاً عن تجاربه المتنوعة مع منتخبي السودان والنيجر وعدد من الأندية العربية والمحلية.

وتنتظر الزاكي مهمة دقيقة تتمثل في الحفاظ على المكتسبات وتجديد دماء الفريق استعداداً لكأس آسيا 2027، حيث أوقعت القرعة الأردن في مجموعة قوية تضم أوزبكستان، البحرين، وكوريا الشمالية.

ويعكس هذا التوجه الاستراتيجي المكانة المرموقة التي باتت تحظى بها المدرسة التدريبية المغربية داخل الكرة الأردنية، حيث تحولت من مجرد خيار فني إلى ركيزة أساسية في المشروع الرياضي الطموح لمنتخب "النشامى".