وقال كوردون، في حوار مع موقع فلاش سكور"، "ننتظر بفارغ الصبر عودته خلال النصف الثاني من الموسم".
واستعاد المدير الرياضي الإسباني ظروف التعاقد مع الكعبي، الذي تحولت تجربته مع أولمبياكوس إلى قصة نجاح لافتة، بعدما فرض نفسه أحد أبرز عناصر الفريق، رغم أنه لم يكن اسماً معروفاً على نطاق واسع عند انضمامه إلى النادي.وأوضح كوردون "إحصائياته مع أولمبياكوس تتحدث عن نفسها. لقد وصل إلى النادي من الباب الخلفي، ولم يكن أحد يعرفه".
وأضاف المسؤول الإسباني أنه تعرف على المهاجم المغربي خلال فترة عمله في الصين، حيث اطلع على إمكاناته الفنية ووضعه التعاقدي، قبل أن يقرر الرهان عليه لتعزيز الخط الهجومي للفريق اليوناني.
وأثبت هذا الاختيار نجاحه، بعدما لعب الكعبي دوراً حاسماً في تتويج أولمبياكوس بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2024، ليعزز مكانته لدى النادي وجماهيره.
وأشاد كوردون بالتطور الذي حققه اللاعب المغربي، قائلا "لقد أصبح لاعباً رمزياً"، قبل أن يضيف "إنه لاعب محترف بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومهاجم مذهل ومتميز للغاية".
كما تطرق المدير الرياضي إلى العلاقة القوية التي تجمع الكعبي بجماهير أولمبياكوس، مستحضراً التصفيق الحار الذي حظي به المهاجم المغربي خلال ظهوره الأخير على أرضية الملعب، رغم اضطراره إلى الاستعانة بالعكازين للتنقل، في مشهد عكس مكانته لدى أنصار الفريق.
وتترقب مكونات أولمبياكوس تطورات الحالة الصحية للكعبي، على أمل استعادة خدماته خلال النصف الثاني من الموسم الرياضي 2026-2027، وفقاً لتقدم برنامجه التأهيلي ومدى تعافيه من الإصابة.
وكان المهاجم المغربي قد تعرض لإصابة خطيرة في الساق يوم 5 شتنبر الماضي، خلال مواجهة أولمبياكوس وفولوس، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية في اليوم الموالي، وأبعده عن الملاعب منذ ذلك الحين.