لم يتردد المعتز بالله سامي في الإشادة بالمنتخب المغربي، بعدما تابع تفوقه على مصر في نصف نهائي البطولة القارية، معتبراً أن المستوى الذي بلغه المنتخب بقيادة هشام الدكيك يجعله قادراً على المنافسة في أعلى المستويات الدولية.
وقال المدرب العام للمنتخب المصري إن ترشيحه للمغرب لا يقتصر على الفوز باللقب الإفريقي، بل يمتد إلى كأس العالم، في إشارة إلى اقتناعه بالمؤهلات الفنية التي تتوفر عليها العناصر الوطنية، وبقدرتها على مقارعة أقوى المنتخبات في كرة القدم داخل القاعة.
ولم يُخفِ سامي، في المقابل، خيبة أمله من النتيجة التي انتهت بها المواجهة، مؤكداً أن الخسارة بستة أهداف دون مقابل لم تكن ضمن طموحات المنتخب المصري، حتى مع إدراكه صعوبة المهمة أمام المنتخب المغربي، الذي فرض أفضليته خلال المباراة.
وأوضح المتحدث أن المنتخب المصري واجه ظروفاً صعبة، بعدما فقد حارسه الأساسي إثر الطرد، إلى جانب معاناة لاعبين من الإصابة، معتبراً أن هذه المعطيات ربما أثرت في أداء الفريق وفي النتيجة النهائية، من دون أن يتخذها مبرراً للتقليل من تفوق المنتخب المغربي.
وأشار سامي إلى أن منتخب بلاده اختار مساراً صعباً في البطولة، بعدما انتهى به الأمر إلى مواجهة المغرب في نصف النهائي، مضيفاً أن المنافسة تفرض تقبل النتائج والتعلم من الأخطاء، والعمل على تصحيحها استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وأعرب المدرب العام عن أمله في أن يتمكن المنتخب المصري من إنهاء مشاركته في البطولة بإحراز الميدالية البرونزية، لما لذلك من أهمية على المستوى المعنوي للاعبين، مؤكداً ضرورة البناء على التجربة الحالية والاستفادة من الدروس التي أفرزتها المنافسة.
كما شدد سامي على أن المنافسة داخل أرضية الملعب لا تؤثر في العلاقات التي تجمعه بأفراد الطاقم التقني المغربي ولاعبيه، موضحاً أن علاقته بعدد منهم تتجاوز حدود التنافس الرياضي، وأن الاحتجاجات والمناوشات التي تشهدها المباريات تظل جزءاً طبيعياً من أجواء المنافسة.
في المقابل، يواصل المنتخب المغربي استعداداته للمباراة النهائية أمام أنغولا، بعدما حجز بطاقة التأهل بفوز عريض على مصر، ليصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ باللقب القاري ومواصلة حضوره القوي في كرة القدم داخل القاعة على المستوى الإفريقي.