المعروفي يحلل تعادل المغرب والإكوادور: "وهبي كان شجاعاً... وهذه المباراة محك حقيقي يجب البناء عليه"

في أول اختبار رسمي له، قاد محمد وهبي المنتخب المغربي لتعادل مثير أمام الإكوادور في مدريد. خالد المعروفي يرى أن الشجاعة التكتيكية والضغط العالي كانا عنوان المباراة، معتبرًا أنها محطة أساسية لبناء مستقبل الأسود. 

المعروفي يحلل تعادل المغرب والإكوادور: "وهبي كان شجاعاً... وهذه المباراة محك حقيقي يجب البناء عليه"
قدّم الدولي المغربي السابق، خالد المعروفي، قراءة فنية لمباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الإكوادوري، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) مساء الجمعة على أرضية ملعب "ميتروبوليتانو" في مدريد. وأشاد بالنهج التكتيكي الجديد والشجاعة التي أظهرها الناخب الوطني محمد وهبي في أول اختبار له.

وأوضح المعروفي، المتوج سابقًا بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية مع الجيش الملكي، في حديثه ل "لومتان سبورت"، أن أول ما لفت انتباهه هو التغيير الواضح في الأسلوب التكتيكي مقارنة بما كان يعتمده المدرب السابق وليد الركراكي.

المعروفي يحلل تعادل المغرب والإكوادور: "وهبي كان شجاعاً... وهذه المباراة محك حقيقي يجب البناء عليه"

وأثنى على شجاعة وهبي في تعامله مع المباراة، مشيرًا إلى أنه اعتمد أسلوب الضغط العالي على الخصم في مناطقه، وهو ما أجبر منتخب الإكوادور القوي على التخلي عن بناء اللعب واللجوء إلى الكرات الطويلة.

واعتبر المعروفي أن المباراة كانت "محكًا حقيقيًا واختبارًا جيدًا" للعناصر الوطنية والطاقم التقني الجديد، خاصة مع مشاركة عدد من اللاعبين الجدد الذين خاضوا أول مباراة لهم مع المنتخب الأول. وشدد على أن النتيجة والأداء يكتسبان قيمة أكبر بالنظر إلى قوة الخصم، الذي وصفه بـ"العيار الثقيل"، مذكرًا بتأهله إلى كأس العالم محتلاً المركز الثاني في تصفيات أمريكا الجنوبية الصعبة، متقدمًا على منتخبات عريقة على غرار البرازيل وكولومبياوالأوروغواي.

ورغم إقراره بوجود بعض الأخطاء، وهو أمر طبيعي في أول مباراة لطاقم تقني جديد ومع لاعبين جدد، أكد المعروفي أن وهبي حاول فرض سيطرته على مجريات اللعب وكان شجاعًا في قراراته.

وخلص الدولي السابق إلى أن الناخب الوطني خرج بفكرة واضحة عن إمكانيات عدد من اللاعبين وعن النهج التكتيكي الذي سيعتمده مستقبلًا. واعتبر أن المباراة، بشكل عام، كانت جيدة وتستحق أن يُبنى عليها للمستقبل، داعيًا إلى تشجيع المدرب واللاعبين ودفعهم لتقديم الأفضل في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم.