من ملاعب الأمس إلى أيقونات اليوم
أشاد الفزواطي بالقفزة النوعية التي شهدتها الملاعب المغربية، معتبرًا إياها تطبيقًا حرفيًا للتوجيهات الملكية السامية التي تضمنتها الرسالة الموجهة إلى المناظرة الوطنية للرياضة بمدينة الصخيرات عام 2008. وقال في حديثه لموقع "لومتان سبورت": "لقد انتقلنا من سنوات كان المعلقون فيها ينتقدون ملاعب تصلح لكل شيء إلا لممارسة كرة القدم، إلى عصر تشييد ملاعب أيقونية تسر الناظرين. نتحدث هنا عن جوهرة الملاعب المغربية، ملعب الأمير مولاي عبد الله، وملعب طنجة الكبير، وملعب مولاي الحسن بالرباط، وغيرها من الصروح التي أصبحت مفخرة لنا."وأكد أن هذه الملاعب لم تحصل على إشادة دولية من فراغ، بل أثبتت جدارتها في اختبارات حقيقية، مضيفًا:
"لقد تفوقت أرضيات ملاعبنا على نظيراتها في أوروبا والخليج خلال مواجهة أمطار الخير الغزيرة التي شهدتها المملكة، ولعل عدم إتمام مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العرب بقطر بسبب غزارة الأمطار خير دليل على الجودة الاستثنائية للملاعب المغربية."
"نحن بلد التحديات".. من حلم 2010 إلى واقع 2030
استحضر الفزواطي مقولة الملك الراحل الحسن الثاني: "نحن بلد التحديات"، مشيرًا إلى أن السواعد المغربية أثبتت للعالم قدرتها على تحقيق المستحيل. واسترجع بمرارة لحظة الإعلان عن فوز جنوب إفريقيا بتنظيم مونديال 2010، قائلاً:
"كنت من الحاضرين في زيوريخ حينما جرى حرماننا من شرف التنظيم. لكننا اليوم كسبنا الرهان بتنظيم مونديال 2030، وأكدنا أحقيتنا من خلال هذه البنية التحتية المتطورة والنجاح الباهر في تنظيم الفعاليات القارية."
وأرجع هذا التقدم الكبير إلى الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي مكنت المغرب من انتزاع إشادة واعتراف العالم بأسره.
تطور شامل يتجاوز الملاعب
وشدد الفزواطي على أن النهضة لم تقتصر على المنشآت الرياضية فقط، بل شملت قطاعات حيوية أخرى، موضحًا: "التطور تجاوز الملاعب ليشمل تحديث المطارات، وتوسيع شبكة الطرق السيارة والسكك الحديدية، فضلًا عن الجودة العالية للقطاع الفندقي. كل هذه المكتسبات تصب في مصلحة تطوير بلدنا الحبيب ورفاهية مواطنيه."
واختتم الكاتب العام لنادي الرؤساء والمسيرين السابقين لكرة القدم
حديثه معربًا عن أمله في أن يكتمل هذا النجاح التنظيمي بإنجاز رياضي، متمنيًا التوفيق للمنتخب الوطني المغربي في مشواره القاري، بدءًا من تجاوز عقبة منتخب الكاميرون في ربع النهائي، وصولًا إلى التتويج باللقب الذي طال انتظاره.