"الكاف" يجدد ثقته في المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا للفوتسال

المغرب يواصل كتابة التاريخ الرياضي، فبعد نجاح نسختي العيون والرباط، يجدد "الكاف" ثقته في المملكة لاستضافة كأس أمم إفريقيا للفوتسال 2026، في نسخة تحمل رهانات التأهل إلى المونديال وتأكيد الهيمنة المغربية على القارة.

"الكاف" يجدد ثقته في المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا للفوتسال
في خطوة تعكس الثقة المطلقة في القدرات التنظيمية للمغرب، وتكرّس ريادته القارية، نالت المملكة رسمياً شرف استضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (الفوتسال) لعام 2026. وجاء هذا القرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) ليؤكد من جديد مكانة المغرب كوجهة مفضلة لأكبر التظاهرات الرياضية في القارة.

وستكون هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي تحتضن فيها الملاعب المغربية هذا العرس الإفريقي المرموق، بعد النجاح التنظيمي والجماهيري الباهر الذي شهدته نسخة 2020 بمدينة العيون، ونسخة 2024 بالعاصمة الرباط، واللتين توّج بهما المنتخب المغربي.

ولم يأتِ هذا الاختيار من فراغ، بل هو ثمرة مباشرة للهيمنة المطلقة التي يفرضها "أسود القاعة" على الساحة الكروية. فالمنتخب المغربي، تحت القيادة الحكيمة للإطار الوطني هشام الدكيك، لا يتربع فقط على عرش إفريقيا والعالم العربي، بل يحتل أيضاً المركز السادس في التصنيف العالمي كأحد أقوى منتخبات اللعبة.

وبصفته حامل اللقب في النسخ الثلاث الأخيرة، سيدخل "أسود الأطلس" منافسات 2026 ليس فقط كبلد مضيف، بل كمرشح فوق العادة للحفاظ على لقبه للمرة الرابعة على التوالي، مسلحاً بعاملي الأرض والجمهور.

وتكتسي هذه النسخة أهمية مضاعفة، كونها محطة مؤهلة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم للفوتسال، حيث ستتنافس نخبة المنتخبات الإفريقية على بطاقات العبور إلى المونديال، في وقت يضع فيه المغرب نصب عينيه تجاوز إنجازاته السابقة والوصول إلى منصات التتويج العالمية.

ويتزامن هذا الحدث مع استعدادات المملكة لاحتضان تظاهرات رياضية عالمية كبرى، أبرزها كأس العالم 2030، مما يضمن أن نسخة 2026 من كأس إفريقيا للفوتسال ستشهد تنظيماً استثنائياً وبنية تحتية على أعلى مستوى.