وقالت الصحيفة إن هذا الإجماع العالمي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد للملحمة التاريخية التي سطرها الأسود في مونديال قطر 2022، والتي أعادت تعريف سقف الطموح للكرة الأفريقية والعربية.
وأشار "ماركا" إلى أن التحليلات تؤكد أن هذا "العشق العالمي" يرتكز على ثلاثة ركائز أساسية: أولها الهوية الكروية الجسورة التي يتبناها المنتخب، وثانيها توفر الفريق على نجوم عالميين ينشطون في كبرى الأندية مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان، مما منح المنتخب بريقاً إعلامياً واسعاً.أما الركيزة الثالثة، فهي الروح القتالية والارتباط الوثيق بين اللاعبين وجمهورهم، وهي الصورة التي صدّرها المغرب للعالم كنموذج للنجاح القائم على العاطفة والتنظيم.