كشفت تقارير إعلامية، أن اللاعب المغربي آدم غورام بات محط اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعد المستويات التي قدمها رفقة نادي هايدوك سبليت الكرواتي، رغم أنه لم يتجاوز 17 عاما.
وبحسب المصدر ذاته، فإن غورام، الذي يتحدر من أب مغربي وأم اوكرانية، سبق له تمثيل منتخب أوكرانيا لأقل من 17 سنة، لكنه لا يزال مؤهلا قانونيا لحمل قميص المنتخب المغربي مستقبلا.
وأوضحت التقارير ذاتها أن أندية إيطالية وإسبانية كانت أول من أبدى اهتمامها بضم اللاعب، يتقدمها أتالانتا المعروف بمتابعته الدقيقة للمواهب الصاعدة في منطقة البلقان، إلى جانب ميلان الذي يراقب تطور اللاعب تحسبا لضمه في المستقبل.
وفي إسبانيا، يراقب كل من فياريال وريال بيتيس مسيرة لاعب الوسط الواعد، في وقت يواصل سلافيا براغ متابعة وضعه عن قرب.
وأكدت المصادر نفسها أن المنافسة على خدمات غورام اتسعت خلال الأيام الأخيرة، بعدما دخل كل من تشيلسي وأرسنال على الخط، في إطار سعي الناديين الإنجليزيين لاستقطاب أبرز المواهب الأوروبية الشابة.
ويتميز غورام، الذي يشغل مركز لاعب وسط، بكونه لاعباً أعسر يجيد بناء اللعب، ويمتلك رؤية مميزة للملعب ودقة في التمرير، كما يستطيع شغل أكثر من مركز في خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز متقدم أو صانع ألعاب، وهو ما ساهم في تصعيده مبكرا إلى الفريق الأول لهايدوك سبليت.
ومع تزايد اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى، يبدو أن النادي الكرواتي سيكون أمام مهمة صعبة للاحتفاظ بخدمات اللاعب، في ظل ارتفاع أسهمه داخل سوق الانتقالات الصيفية.