الهلالي يدخل على خط أزمة إسبانيول: «نحن إلى جانب مانولو»

اختار الدولي المغربي عمر الهلالي الدفاع عن مدربه مانولو غونزاليس، في وقت يعيش فيه إسبانيول تحت ضغط متزايد بعد هزيمتين متتاليتين، مؤكدًا أن غرفة الملابس ما زالت متمسكة بالمدرب وبالمشروع، وأن الفوز في المباراة المقبلة أمام ملقا قادر على تغيير الكثير.

الهلالي يدخل على خط أزمة إسبانيول: «نحن إلى جانب مانولو»

لم يختبئ عمر الهلالي خلف لغة دبلوماسية عندما طُلب منه الحديث عن وضعية إسبانيول ومدربه مانولو غونزاليس، إذ منح الدولي المغربي دعمه الواضح للمدرب في مرحلة يواجه فيها الفريق الكاتالوني ضغطًا متزايدًا بعد بداية لم تسر وفق التطلعات.

وقال الهلالي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية، إن لاعبي إسبانيول ما زالوا يقفون إلى جانب مانولو، معتبرًا أن تعدد الأصوات داخل غرفة الملابس الداعمة للمدرب ليس أمرًا عابرًا.

وأوضح: «إذا كان هذا العدد من الأشخاص داخل غرفة الملابس يقول الشيء نفسه، فلا بد أن يكون هناك سبب»، في إشارة إلى الثقة التي يحظى بها مانولو غونزاليس بين اللاعبين.

وأضاف المدافع المغربي أن الفريق «لطالما كان إلى جانب المشروع وإلى جانب المدرب»، واصفًا المجموعة الحالية بأنها «أفضل غرفة ملابس» عاش معها منذ وصوله إلى الفريق الأول.

ويأتي موقف الهلالي في ظرف حساس بالنسبة إلى إسبانيول، الذي تلقى هزيمتين متتاليتين أمام رايو فايكانو وإلتشي، الأخيرة بنتيجة 3-1 رغم لعب المنافس بأقل من عشرة لاعبين لأكثر من 80 دقيقة، وهو ما رفع حجم الانتقادات الموجهة إلى مانولو.

لكن الهلالي يرى أن فترة التوقف الدولي شكلت فرصة لإعادة ترتيب الأوراق، مشيرًا إلى أن اللاعبين قاموا بمراجعة ما حدث والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباريات الأخيرة.

وقال إن الفريق مطالب بالتركيز على المباراة المقبلة وعدم البقاء أسيرًا للنتائج السابقة، مؤكدًا أن «الفوز يغير كل شيء» في كرة القدم.

وتابع الدولي المغربي بنبرة حاسمة: «لا خيار أمامنا سوى الفوز، يجب أن نفوز بأي طريقة»، في حديثه عن المواجهة أمام ملقا، التي تمثل فرصة لإسبانيول من أجل استعادة توازنه وإيقاف سلسلة النتائج السلبية.

وفي ما يتعلق بوضعية مانولو، أكد الهلالي أنه وجده خلال فترة التوقف كما اعتاد عليه، «بحماس كبير وبصرامة في التدريبات»، مضيفًا أن المدرب واللاعبين يشتركون في الرغبة نفسها، وهي قلب الوضع والعودة إلى سكة الانتصارات.

كما تحدث الظهير المغربي عن المنافسة على مركزه بعد وصول غوروسابيل وخوسيه أنخيل، معتبرًا أن وجود لاعبين بمستوى جيد داخل المجموعة يصب في مصلحة الفريق، وأن المنافسة تفرض على الجميع تقديم أفضل ما لديهم، قبل أن يترك القرار النهائي للمدرب.

وعلى المستوى الشخصي، أبدى الهلالي ارتياحه للدور الذي يؤديه حاليًا، موضحًا أن اللعب في مركز الظهير يمنحه مساحة أكبر للمساهمة هجوميًا، مع التأكيد على أن مهمته الأساسية تبقى الدفاع.

ويخوض الهلالي موسمه الرابع مع الفريق الأول لإسبانيول، بعدما أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز أبناء أكاديمية النادي وأكثر اللاعبين ارتباطًا بالفريق، وهو ما يمنحه وزنًا متزايدًا داخل غرفة الملابس، رغم تأكيده بروح الدعابة أنه لا يزال من اللاعبين الأصغر سنًا ولا يملك قرارًا كبيرًا داخل المجموعة.

وبينما يستعد إسبانيول لمواجهة ملقا، يبدو أن الهلالي اختار توجيه رسالة واضحة: الأزمة موجودة، والأخطاء تحتاج إلى تصحيح، لكن غرفة الملابس لا تزال متمسكة بمدربها، وترى أن انتصارًا واحدًا قادر على تغيير المشهد بالكامل.