تعيش مكونات الوداد الرياضي على وقع احتقان متزايد، في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجهة لرئيس النادي هشام آيت منا، بسبب طريقة تدبيره لشؤون الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وعبّرت إلترا وينزر في تقريرها عن مباراة الكوكب والفريق الأحمر عن استيائها من الوضع الحالي، معتبرة أن غياب الاستقرار داخل النادي يعود بالأساس إلى اختيارات وتوجهات الإدارة، التي لم تنجح في خلق أجواء ملائمة للعمل وتحقيق النتائج المرجوة.
وتركّزت أبرز الانتقادات على طريقة تسيير محيط الفريق، حيث تتهم الجماهير الرئيس بالمساهمة في توتير الأجواء داخل المجموعة، سواء على مستوى اللاعبين أو باقي مكونات النادي، ما انعكس سلباً على الأداء العام.كما أثارت سياسة التعاقدات، خاصة فيما يتعلق بالمدربين، الكثير من الجدل، في ظل تغييرات متكررة وغياب رؤية تقنية واضحة، وهو ما زاد من حالة عدم الاستقرار داخل الفريق.
وترى فئة واسعة من أنصار الوداد أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة قادرة على توحيد الصفوف وتغليب مصلحة النادي، بدل تغذية الانقسامات، مؤكدين أن الوداد كيان كبير لا يحتمل مثل هذه الاختلالات في التسيير.
وفي السياق ذاته، دعت وينرز إلى ضرورة تدخل المنخرطين لتحمل مسؤولياتهم، باعتبارهم مؤسسة فاعلة داخل النادي، من أجل تصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها، بما يخدم مصلحة الفريق على المدى القريب والبعيد.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس من الموسم، ما يضع إدارة الوداد أمام ضغط متزايد لإيجاد حلول عاجلة تعيد الاستقرار داخل النادي وتستجيب لتطلعات الجماهير.
"الوينرز" تهاجم آيت منا وتطالب بتصحيح المسار
تصاعدت حدة الغضب داخل مكونات الوداد الرياضي، بعد توجيه الجماهير انتقادات مباشرة للرئيس هشام آيت منا، محمّلة إياه مسؤولية الوضع الحالي.