اهتمام أوروبي بالعيناوي ومونديال 2026 مفتاح مستقبله مع روما

يعيش الدولي المغربي نيل العيناوي وضعاً معقداً مع روما بسبب قلة دقائق اللعب، في وقت تتابع فيه أندية أوروبية كبرى تطوره، ما يجعل مونديال 2026 محطة حاسمة في مساره.

اهتمام أوروبي بالعيناوي ومونديال 2026 مفتاح مستقبله مع روما

يواجه الدولي المغربي نيل العيناوي فترة غير مستقرة داخل نادي روما الإيطالي، في ظل محدودية مشاركاته تحت قيادة المدرب جيان بييرو غاسبيريني، وهو ما يضع مستقبله مع الفريق على المحك.

وخاض لاعب خط الوسط 29 مباراة هذا الموسم، أغلبها كبديل، بمجموع 1387 دقيقة، ما يعكس وضعه الحالي كلاعب غير أساسي داخل التركيبة البشرية للفريق.

ورغم ذلك، يراهن العيناوي على تألقه رفقة المنتخب الوطني المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، من أجل استعادة مكانته سواء داخل روما أو في سوق الانتقالات.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن اهتمام أندية أوروبية بارزة بخدماته، على غرار ريال مدريد، وبرشلونة، ولايبزيغ، التي تتابع عن كثب تطور اللاعب وإمكاناته.

ورغم غياب أي عروض رسمية في الوقت الراهن، فإن هذا الاهتمام يعكس القيمة الفنية التي يتمتع بها العيناوي، ويؤكد أنه يحظى بتقدير متزايد على الساحة الأوروبية.

وعلى النقيض من وضعيته مع ناديه، قدم اللاعب مستويات لافتة مع المنتخب الوطني خلال المباريات الودية الأخيرة أمام الإكوادور وباراغواي، ما عزز مكانته داخل المجموعة الوطنية.

ويُدرك العيناوي أن كأس العالم 2026 تمثل فرصة ذهبية لإبراز مؤهلاته على أعلى مستوى، خاصة في ظل المتابعة الكبيرة التي تحظى بها هذه المنافسة.

ويرتبط اللاعب بعقد مع روما يمتد إلى غاية سنة 2030، بعد صفقة بلغت قيمتها نحو 23.5 مليون يورو، غير أن مستقبله قد يشهد تطورات مهمة تبعاً لأدائه الدولي في المرحلة المقبلة.

ومن المرتقب أن يشكل “الميركاتو” الذي يلي مونديال 2026 محطة حاسمة في مسار اللاعب، سواء بمواصلة تجربته في روما أو خوض تحدٍ جديد في أحد الأندية المهتمة بخدماته.