بعيدًا عن أضواء الدوريات الأوروبية الكبرى، يكتب مايي قصة نجاح استثنائية مع ناديه أومونيا نيقوسيا، مقدّمًا موسمًا خرافيًا يضعه ضمن أبرز الهدافين المغاربة في القارة العجوز هذا العام.
فبلغة الأرقام التي لا تكذب، تحوّل مايي إلى آلة أهداف حقيقية، مؤكّدًا أن غريزة الهداف لا تموت، بل تحتاج فقط إلى البيئة المناسبة لتنفجر من جديد.
الأرقام تتحدث عن نفسها: ففي 34 مباراة خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات، سجّل ريان مايي 23 هدفًا، وقدّم 9 تمريرات حاسمة لزملائه. هذه الحصيلة المذهلة، التي تعني مساهمته في 32 هدفًا لفريقه، ليست مجرد صدفة، بل نتاج استمرارية في الأداء، وثقة متزايدة بالنفس، ونجاعة فتاكة أمام المرمى.هذا التألق جعل منه قطعة أساسية لا غنى عنها في الخط الأمامي لنادي أومونيا، الذي وجد في المهاجم المغربي ضالته الهجومية.
ويعيد هذا المستوى اللافت اسم ريان مايي إلى الواجهة، مطروحًا تساؤلات حول إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي. ففي وقت يبحث فيه "أسود الأطلس" عن مهاجم قناص يمتلك الفعالية والحسم داخل منطقة الجزاء، يقدّم مايي نفسه كحل مثالي، مثبتًا بالأرقام أنه يمتلك الجودة التي يحتاجها الخط الأمامي للمنتخب.
بأرقام لا تُصدق.. مايي يواصل التألق ويثبت أنه آلة أهداف لا تهدأ
ريان مايي يكتب فصلاً جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما تحوّل إلى آلة أهداف لا تهدأ مع أومونيا نيقوسيا، مسجّلًا 23 هدفًا وصانعًا 9 تمريرات حاسمة هذا الموسم، ليعيد اسمه بقوة إلى دائرة النقاش حول عودته إلى المنتخب المغربي.