يجد باريس سان جيرمان نفسه أمام قرار حاسم في المرحلة الأخيرة من الموسم، بسبب ضغط المباريات وتزامن المنافسات المحلية والأوروبية.
وكانت رابطة الدوري الفرنسي قد وافقت، بمباركة نانت، على تأجيل مباراة الفريق الباريسي سابقاً لمنحه أفضلية قبل مواجهة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً في فرنسا، خاصة أن أندية مثل ليون وليل وستراسبورغ لم تحظَ بالمعاملة نفسها رغم مشاركتها القارية.
ويواجه الفريق حالياً وضعاً مشابهاً قبل مباراته المرتقبة أمام لانس، المقررة في أبريل، إذ تتزامن مع مواجهتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول.وأكد المدرب لويس إنريكي أن التفكير في طلب تأجيل المباراة لا يزال قائماً، مشيراً إلى أن كل فريق يسعى لتوفير أفضل الظروف للمنافسة، مع تفهمه لمصالح باقي الأندية.
ويحمل قرار التأجيل أبعاداً استراتيجية، إذ سيمنح الفريق راحة إضافية قبل مواجهة ليفربول، لكنه في المقابل سيستهلك "الورقة الأخيرة" المتاحة لإعادة جدولة المباريات هذا الموسم.
وفي حال تأهل باريس سان جيرمان إلى نصف النهائي، سيجد نفسه أمام جدول مزدحم، دون إمكانية إجراء تعديلات جديدة، ما يعني خوض مواجهات قوية متتالية في الدوري ودوري الأبطال، وربما أمام ريال مدريد أو بايرن ميونخ.
وتبقى الكلمة الأخيرة بيد إدارة النادي، رغم أن رابطة الدوري الفرنسي تملك صلاحية تعديل الروزنامة، في ظل توجهها التاريخي لدعم الأندية المشاركة قارياً، حتى وإن أثار ذلك نقاشاً حول مبدأ تكافؤ الفرص.
باريس سان جيرمان أمام قرار مصيري بسبب ضغط المباريات
النادي الباريسي يدرس تأجيل مواجهة لانس لتحقيق أفضلية أوروبية، لكنه يخاطر بخسارة ورقة مهمة في نهاية الموسم.