في وقت تعيش فيه جماهير الكرة الإيطالية حالة من الإحباط بسبب النتائج المتذبذبة للمنتخب الأول، نجح منتخب إيطاليا تحت 17 عاماً في إعادة البسمة إلى الشارع الرياضي، بعدما توج بطلاً لأوروبا لعام 2026.
وجاء التتويج الإيطالي عقب نهائي مثير أمام منتخب بلجيكا، انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1) في الوقت الأصلي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح المواجهة لصالح "الأتزوري" بنتيجة 4-3، ليحرز لقبه الثالث في تاريخ البطولة.
وظلت المباراة متكافئة حتى الدقائق الأخيرة، عندما باغت المنتخب البلجيكي منافسه بهدف التقدم في الدقيقة 85 عبر لاعبه نواه أوجيا، واضعاً منتخب بلاده على بعد خطوات قليلة من منصة التتويج.غير أن المنتخب الإيطالي رفض الاستسلام، ونجح في إدراك التعادل خلال الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (90+1)، بعدما سجل مارتشيلو فوغازولا هدفاً ثميناً من ركلة جزاء، أعاد به الأمل إلى منتخب بلاده.
واحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح لحسم هوية البطل، حيث سجل كل منتخب ركلاته الثلاث الأولى بنجاح، قبل أن يهدر البلجيكي نواه أوجيا الركلة الرابعة لمنتخب بلاده.
لكن الإثارة تواصلت بعدما أضاع الإيطالي إدواردو روكا ركلته، لتبقى النتيجة متعادلة من جديد.
وفي الجولة الحاسمة، فشل البلجيكي تينوس موثامر في تسجيل ركلته، بينما نجح الإيطالي دييغو بيريلو في هز الشباك، مانحاً منتخب بلاده لقب بطولة أوروبا تحت 17 عاماً.
ويعد هذا التتويج الثاني لإيطاليا خلال آخر ثلاث نسخ من البطولة القارية، ما يؤكد العمل الكبير الذي تقوم به الكرة الإيطالية على مستوى الفئات السنية، وقدرتها على إنتاج جيل واعد للمستقبل.
بالتزامن مع تعثر الكبار...منتخب إيطاليا بطل لأوروبا تحت 17 عاماً
أنقذ منتخب إيطاليا تحت 17 عاماً كبرياء الكرة الإيطالية، بعدما توج بلقب بطولة أوروبا 2026 للناشئين إثر فوزه المثير على بلجيكا بركلات الترجيح، عقب مباراة دراماتيكية شهدت هدف تعادل قاتلاً في الأنفاس الأخيرة.