يعيش الدولي المغربي نائل العيناوي وضعية رياضية معقدة داخل أروقة نادي روما الإيطالي، ما دفعه إلى التفكير جديًا في تغيير الأجواء خلال الأنفاس الأخيرة من الميركاتو الصيفي الحالي، بحثًا عن فرصة للعب بانتظام وإثبات قدراته.
وبات الدولي المغربي يشعر بالإحباط بسبب تراجع دقائق لعبه تحت قيادة المدرب جيان بييرو غاسبيريني، الذي يفضل الاعتماد على خيارات تكتيكية أخرى في خط وسط "الذئاب". وهو ما يتعارض مع طموحات العيناوي الساعي للتواجد المستمر على أرضية الملعب لضمان تطور مستواه والحفاظ على تنافسيته، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية للمنتخب المغربي.
وأمام هذا الانسداد الفني، ارتفعت أسهم رحيل اللاعب عن العاصمة الإيطالية قبل إغلاق نافذة الانتقالات. وقد أبدى نادي كريستال بالاس الإنجليزي اهتمامًا جديًا بخدماته لتعزيز صفوفه في "البريميرليغ"، إلى جانب تحركات من أندية دوري روشن السعودي التي تضع النجم المغربي ضمن أهدافها لتدعيم خط الوسط.من جانبها، لا تمانع إدارة نادي روما في تسريح اللاعب، لكنها ترفض التفريط فيه بثمن بخس، إذ حددت مبلغ 35 مليون يورو كشرط أساسي للموافقة على بيعه، مستفيدة من موقفها التفاوضي القوي بحكم أن عقده يمتد حتى صيف عام 2030.
بحثاً عن التنافسية.. العيناوي يطرق أبواب الرحيل عن روما
في ظل تراجع دقائق لعبه مع روما، يجد الدولي المغربي نائل العيناوي نفسه أمام مفترق طرق، حيث يقترب من مغادرة العاصمة الإيطالية بحثًا عن فرصة جديدة تعيد إليه بريقه وتضمن له الاستمرارية قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.