شهدت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين منتخبي السنغال والمغرب أحداثًا أثرت على الجميع، سواء على أرض الملعب أو خارجه. بعد ضياع ركلة جزاء من لاعب المغرب إبراهيم دياز بطريقة بانينكا، بينما اهتزت صورة البطولة في أعين الجماهير بسبب التجاوزات والسلوكيات غير الرياضية والاخلاقية لمدرب منتخب السنغال وجمهوره.
في فرنسا، أثار سؤال الصحفية فانا ليموان لحارس السنغال إدوارد ميندي جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تعرضت لانتقادات حادة، حتى وصلت إلى الشتائم من قبل السنغاليين على الخصوص.
وقد أعلنت فانا ليموان عبر حسابها على إنستغرام في ستوريز أنها لن تغطي مباريات كرة القدم في الموسم المقبل، قائلة:«شكرًا لكأس أمم إفريقيا على كل المشاعر. شكرًا لكرة القدم على اللقاءات واللحظات الجميلة... لكن الآن حان وقت الانتقال. بنهاية الموسم سأوقف التغطية وأشعر بالتحرر. لقد فقدت والدي منذ أقل من عام، فما الذي يمكن أن يؤلمني أكثر من ذلك؟ ليس هذا ولا أنتم. سأكمل الموسم الحالي، ثم سأنتقل لأشياء أخرى إذا وجدت ما أفعل.»
وأضافت فانا ليموان بلمسة من الدعابة:«أراكم يوم السبت في غينغام. رجاءً تجنبوا ركلات البانينكا، سأعتبرها استفزازًا.»
هذا الإعلان يأتي في ظل موسم مليء بالجدل والمشاحنات حول كأس أمم إفريقيا 2025، ويعكس الضغط الكبير الذي تواجهه الصحفيات في تغطية الأحداث الرياضية الكبرى.