في خبر طال انتظاره من جماهير الجيش الملكي، كشفت مصادر مقربة من النادي أن إدارة الفريق تتجه رسميًا نحو اعتماد المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله كملعب رئيسي لاستقبال مبارياته المقبلة.
وبحسب المعلومات المتداولة، والتي أكدتها جمعية "جمهور العاصمة" الداعمة للفريق، من المنتظر أن تكون مباراة الجيش الملكي القادمة أمام النادي المكناسي أولى المباريات التي سيحتضنها "المعقل الطبيعي" لـ "الزعيم" بعد فترة من الغياب.
ويمثل هذا القرار، الذي يأتي كـ "بشرى سارة" للجماهير العسكرية، خطوة استراتيجية مهمة من شأنها أن تعيد للفريق هيبته الكاملة على أرضه. فالعودة إلى مدرجات ملعب مولاي عبد الله، التي لطالما صنعت الفارق وشكلت اللاعب رقم 12 بامتياز، ستعزز من الحضور الجماهيري وتعيد الدفء الحقيقي لدعم الفريق.ويعتبر جمهور الجيش الملكي نفسه السند الأول والأخير للنادي، ويرى في هذه العودة استعادة لجزء أساسي من هوية "الزعيم" وتاريخه الحافل بالبطولات التي تحققت على أرضية هذا الملعب الأيقوني.
بشرى سارة لأنصار الجيش الملكي: "الزعيم" يعود إلى معقله التاريخي
الجيش الملكي يعود إلى ملعبه الأيقوني الأمير مولاي عبد الله بعد غياب طويل، في قرار يعيد للفريق هيبته ويمنح الجماهير فرصة جديدة لصناعة الفارق من المدرجات.