بعدما أثمرت سياسة الراحة التي اتبعها الإسباني لويس إنريكي مع عثمان ديمبيلي، قد يجد مدرب باريس سان جيرمان نفسه أمام خيار مماثل مع نجمه المغربي أشرف حكيمي، الذي يبدو في حاجة ماسة إلى استعادة أنفاسه بعد عام حافل بالمنافسات.
وكان إنريكي قد اقترح على ديمبيلي، الذي شعر بإرهاق بدني وذهني، الابتعاد عن أجواء المنافسات لمدة أسبوع في نهاية غشت الماضي، بهدف استعادة طاقته والعودة بصورة أقوى. ونجحت الخطوة بشكل لافت، بعدما تألق المتوج بالكرة الذهبية في مواجهة سلوفان براتيسلافا ضمن دوري أبطال أوروبا، بتسجيله هدفين وصناعة آخر.
حكيمي يعيش على إيقاع موسم شاقوقد يفكر إنريكي في تطبيق الوصفة ذاتها مع حكيمي، الذي لم يعد يظهر بالمستوى نفسه الذي اعتاد عليه خلال الأشهر الماضية، بعدما خاض سلسلة طويلة من المنافسات مع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي.
وخاض الظهير المغربي برنامجاً مزدحماً شمل الدوري الفرنسي، وكأس إفريقيا 2026، ودوري أبطال أوروبا، ثم كأس العالم 2026، وهو ما قد يكون انعكس على مردوده البدني والفني، خصوصاً مع تراجع حضوره في المراوغات مقارنة بما كان عليه سابقاً.
أرقام تعكس التراجع
وبحسب المصدر، فإن حكيمي لم يعد يسجل بالمعدل الذي اعتاد عليه، إذ بات يحتاج إلى نحو 2000 دقيقة لتسجيل هدف، بعدما كان معدله في السابق يتراوح بين 300 و400 دقيقة.
ومع استمرار الموسم وضغط المباريات، قد تشكل فترة راحة قصيرة فرصة لحكيمي لاستعادة جاهزيته واسترجاع أفضل مستوياته، على غرار ما حدث مع ديمبيلي. غير أن الحديث عن «إجازة مفروضة» يبقى، في الوقت الحالي، مجرد احتمال ولم يصدر بشأنه أي قرار رسمي من باريس سان جيرمان.
بعد ديمبيلي.. هل يفرض إنريكي الراحة على أشرف حكيمي؟
بعد نجاح لويس إنريكي في إراحة عثمان ديمبيلي، تبرز إمكانية اعتماد المدرب الإسباني الخطة نفسها مع أشرف حكيمي، في ظل الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات.