بعد مونديال 2026.. هيرفي رونار يقترب من تحدٍ جديد

يواصل المدرب الفرنسي هيرفي رونار جذب اهتمام عدد من الاتحادات الكروية، بعدما ارتبط اسمه بتدريب منتخبات في آسيا وإفريقيا، يتقدمها منتخب كوريا الجنوبية، إلى جانب جنوب إفريقيا والسنغال، فيما يبقى خيارًا مطروحًا أيضًا في الجزائر.

بعد مونديال 2026.. هيرفي رونار يقترب من تحدٍ جديد
رغم تجربته القصيرة مع المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 2026، لا يزال المدرب الفرنسي هيرفي رونار يحافظ على مكانته كأحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق المدربين، بفضل سجله الحافل بالنجاحات على المستويين الإفريقي والآسيوي.

ويتمتع رونار بسمعة فنية مميزة، خاصة بعد نجاحاته في القارة الإفريقية، إلى جانب تجربته اللافتة مع المنتخب السعودي، التي ما تزال تحظى بإشادة واسعة. كما يواصل المدرب الفرنسي، المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا مرتين، جذب اهتمام العديد من الاتحادات الباحثة عن مدرب لقيادة منتخباتها.

وذكرت تقارير إعلامية كورية جنوبية أن رونار يأتي في مقدمة المرشحين لتولي تدريب منتخب كوريا الجنوبية، خلفاً لهونغ ميونغ-بو، الذي غادر منصبه عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

وفي القارة الإفريقية، يحظى رونار أيضاً باهتمام متزايد، إذ يُعد من أبرز الأسماء المرشحة لخلافة البلجيكي هوغو بروس على رأس الجهاز الفني لمنتخب جنوب إفريقيا، كما يتردد اسمه بقوة لتولي تدريب المنتخب السنغالي خلال المرحلة المقبلة.

وفي الجزائر، يبقى اسم المدرب الفرنسي مطروحاً ضمن الخيارات المحتملة في حال قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم إجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد المحطة الجديدة لهيرفي رونار، الذي سبق له تدريب منتخبات المغرب وزامبيا وحقق معهما نجاحات بارزة، جعلته من أكثر المدربين طلباً على الساحة الدولية.