تتزايد المؤشرات وتتواتر التقارير الإعلامية التي تضع المملكة المغربية كمرشح بارز لاستضافة النسخة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد، والمقرر إقامتها في صيف عام 2029 بمشاركة 32 فريقًا.
هذا التوجه لم يعد يقتصر على التحليلات الصحفية، بل أكده رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي صرّح بوضوح أن المغرب سيقدم ترشيحه رسميًا لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير فور فتح باب الترشح من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". ويأتي هذا الطموح كجزء من استراتيجية المملكة لترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للأحداث الرياضية الكبرى.
وتستند قوة الملف المغربي المحتمل إلى عدة عوامل رئيسية؛ أبرزها النجاح التنظيمي المشهود له في عدد من البطولات القارية والدولية، آخرها النجاح الكبير الذي يقدمه المغرب خلال تنظيمه للنسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا، وما أظهرته من تطور هائل في البنية التحتية الرياضية من ملاعب حديثة وشبكات لوجستية متطورة، والتي نالت إشادة مسؤولين من "فيفا" و"كاف".كما يعزز من موقف المغرب المنطق الذي يتبعه "فيفا" مؤخرًا، والمتمثل في منح تنظيم مونديال الأندية للبلد الذي سيستضيف كأس العالم للمنتخبات في العام التالي، كبروفة تنظيمية شاملة. وبما أن المغرب يستعد لتنظيم مونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، فإن استضافته لبطولة الأندية في 2029 تبدو خطوة منطقية ومتوقعة.
وعلى الرغم من أن القرار الرسمي لم يُتخذ بعد، وأن دولًا أخرى مثل إسبانيا والبرازيل قد أبدت اهتمامها أيضًا، إلا أن كل المؤشرات الحالية تضع المغرب في موقع متقدم في سباق الفوز بشرف تنظيم هذا العرس الكروي العالمي.
بعد نجاح تنظيم الكان.. المغرب أبرز مرشح لاستضافة مونديال الأندية 2029
المغرب يواصل تعزيز مكانته كوجهة رياضية عالمية، حيث تؤكد المؤشرات أنه المرشح الأبرز لاستضافة النسخة الثانية من كأس العالم للأندية بنظامها الجديد عام 2029، في خطوة تسبق تنظيمه لمونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.