فتح الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية النار على إدارة أولمبيك مارسيليا وعدد من لاعبي الفريق، كاشفًا تفاصيل جديدة عن تجربته التي انتهت بفشل، وذلك في مقابلة حصرية مع مجلة "فرانس فوتبول" تصدر، غدًا السبت.
واعترف بنعطية، المدير الرياضي السابق للنادي الفرنسي، بأنه ندم على التراجع عن قرار استقالته الذي اتخذه في فبراير الماضي، معتبرًا أن هذه الخطوة كانت من أبرز أخطائه خلال فترة عمله مع مارسيليا.
وقال بنعطية إنه يتحمل جزءًا من مسؤولية النتائج التي حققها الفريق، مشيرًا إلى أن رحيل المدرب جاء بسبب عجزه عن إيجاد التوليفة القادرة على الحفاظ على المستوى نفسه في مباراتين متتاليتين، مضيفًا: "بصفتي مديرًا لكرة القدم، فأنا مسؤول أيضًا عن ذلك."وفي المقابل، رفض تحميله مسؤولية الأزمة المالية التي يعيشها النادي، موضحًا أن كثرة التغييرات في سوق الانتقالات كانت موجودة قبل وصوله إلى مارسيليا، وقال: "يقولون إنني تركت النادي في وضع مالي صعب مع 15 لاعبًا معروضين للبيع، لكن ما ذنبي؟ 35 حركة في كل فترة انتقالات كانت موجودة قبل قدومي."
كما وجّه انتقادات لاذعة لبعض اللاعبين، متهمًا إياهم باختيار المباريات التي يقدمون فيها أفضل مستوياتهم، مضيفًا: "رأيت مقاطع فيديو للاعبين خلال المعسكر الإعدادي في كوت ديفوار وهم يرقصون ويغنون. اسألوا فرانك ماكورت إن كان يرغب في الغناء."
وتحدث بنعطية أيضًا عن شعوره بـ"الخيانة" قبل مواجهة باريس سان جيرمان في كأس الأبطال، في تصريحات حملت تلميحات إلى رئيس النادي السابق بابلو لونغوريا.
واختتم الدولي المغربي السابق تصريحاته برسالة قوية قال فيها: "عندما غادرت مارسيليا، لم أطلب أي تعويض، ولم أوقع أي اتفاق يمنعني من الكلام. لا أحد يحتاج إلى شراء صمتي، فما لديّ لأقوله أغلى بكثير، لأن الحقيقة لا تُقدر بثمن."
بنعطية: أخطأت في البقاء بمارسيليا ولا أحد يستطيع شراء صمتي
في تصريحات مثيرة، كشف المهدي بنعطية كواليس تجربته مع أولمبيك مارسيليا، معترفًا ببعض الأخطاء، وموجهًا انتقادات لإدارة النادي وعدد من اللاعبين.