عاد الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية إلى الواجهة من جديد، ليبدأ مهمة إنقاذ أولمبيك مارسيليا، وذلك عبر اختيار السنغالي حبيب باي مدربًا جديدًا للفريق، في محاولة لإخراج النادي من أزمته العميقة.
ووفقًا لما أوردته شبكة الفرنسية الموثوقة، فقد حُسم قرار تعيين باي عقب اجتماع مهم جمع مالك النادي بالمهدي بنعطية، حيث تم الاتفاق على وصول المدرب السنغالي قريبًا لقيادة الطاقم التقني.
ويأتي هذا القرار في فترة عصيبة يعيشها النادي الفرنسي، بدأت برحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، وتفاقمت باستقالة بنعطية من منصبه، قبل أن يتدخل ماكورت شخصيًا لإقناعه بالعودة بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم، في محاولة لتدارك الوضع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.وكشفت التقارير أن مارسيليا وضع أسماء بارزة على طاولة المفاوضات، من بينها المدرب الإسباني تشابي ألونسو، غير أن حالة عدم الاستقرار الإداري والفني داخل النادي لم تكن عامل جذب للمدرب السابق لـ، الذي فضّل الاعتذار عن العرض.
ويمثل اختيار حبيب باي، الذي حقق نجاحًا لافتًا مع فريق ، انطلاقة مشروع جديد يقوده بنعطية، يهدف إلى إعادة الهدوء والاستقرار إلى ملعب ، ووضع الفريق مجددًا على السكة الصحيحة.
بنعطية يعود ويبدأ مهمة الإنقاذ.. يختار باي ربانا جديدا لمارسيليا
في لحظة مفصلية من موسم مضطرب، عاد المهدي بنعطية إلى قلب القرار داخل أولمبيك مارسيليا، واضعًا أولى لبنات مشروع إنقاذ عاجل عبر تعيين حبيب باي مدربًا جديدًا للفريق، في خطوة قد تعيد رسم ملامح المرحلة القادمة داخل النادي الفرنسي.