أبدى أيوب بوعدي، متوسط ميدان ليل الفرنسي، فخره الكبير بحمل قميص المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد أيام قليلة من حسم اختياره الدولي بشكل رسمي لصالح “أسود الأطلس”.
ونشر اللاعب المغربي الشاب رسالة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن مشاعره بعد تلقيه أول استدعاء للمشاركة في كأس العالم، معتبراً أن الأمر يمثل حلماً تحول إلى حقيقة.
وقال بوعدي: “فخور بتمثيل المغرب في أكبر منافسة كروية في العالم. إنه حلم يتحقق، لكنه أيضاً بداية مرحلة جديدة تتطلب المزيد من العمل والانضباط وتحمل المسؤولية”.
وأكد لاعب ليل الفرنسي أنه يدرك جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بعد اختياره تمثيل المنتخب المغربي، مشيراً إلى عزمه تقديم كل ما يملك للدفاع عن القميص الوطني بأفضل صورة ممكنة.
وأضاف: “أدرك الامتياز الذي أحظى به بتمثيل هذه الألوان، وسأبذل كل ما لدي من أجل تشريف بلدي”.
وفي المقابل، حرص بوعدي على توجيه رسالة تقدير إلى فرنسا، التي تدرج داخل منتخباتها السنية قبل اتخاذ قراره النهائي بتمثيل المغرب، مؤكداً أن اختياره الرياضي لا يلغي ارتباطه الإنساني والثقافي المزدوج.
وأوضح اللاعب المغربي: “أفكر أيضاً في فرنسا، لأن اختياري لا ينقص أبداً من فخري وامتناني لحمل هذا القميص في الفئات السنية. سأظل دائماً فخوراً بثقافتي المزدوجة، وبمساري، وبجذوري”.
ويُعد أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً، واحداً من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، بعدما فرض نفسه هذا الموسم داخل تشكيلة ليل الفرنسي، قبل أن يقرر تمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي.