بوفون يترك منصبه في منتخب إيطاليا برسالة حزينة

أعلن جيانلويجي بوفون مغادرة منصبه داخل المنتخب الإيطالي برسالة مؤثرة، عقب فشل "الآتزوري" في التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي.

بوفون يترك منصبه في منتخب إيطاليا برسالة حزينة
وجّه الحارس الأسطوري السابق للمنتخب الإيطالي، جيانلويجي بوفون، والمنسق العام لـ"الآتزوري"، رسالة وداع مؤثرة عقب قراره مغادرة منصبه، معبّراً عن خيبة أمله بعد فشل إيطاليا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وخسر المنتخب الإيطالي بركلات الترجيح، يوم الثلاثاء، أمام منتخب البوسنة في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، ليغيب بطل العالم أربع مرات عن البطولة للمرة الثالثة توالياً.

وقال بوفون، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، "الاستقالة بعد دقيقة واحدة من نهاية مباراة البوسنة كانت رد فعل فورياً، قراراً نابعاً من داخلي، عفوياً مثل دموعي وألم قلبي الذي أعلم أنني أتقاسمه معكم جميعاً"، وأضاف "طُلب مني الانتظار لمنح الجميع الوقت الكافي للتفكير بهدوء، لكن بعد قرار رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا التنحي، شعرت بحرية اتخاذ ما أراه واجباً. رغم قناعتي بأننا بنينا الكثير على مستوى الروح الجماعية والعمل مع المدرب رينو غاتوزو وجميع الطاقم، فإن الهدف الأساسي كان إعادة إيطاليا إلى كأس العالم، ولم ننجح في ذلك".

وتابع بوفون "من الصواب أن أترك لمن سيأتي بعدي حرية اختيار الشخص الأنسب لهذا المنصب. تمثيل المنتخب كان دائماً شرفاً وشغفاً رافقني منذ الصغر، وقد حاولت أداء دوري بأقصى ما أملك من طاقة، والعمل كحلقة وصل بين مختلف الفئات السنية، من فرق الشباب وصولاً إلى منتخب أقل من 21 عاماً".

وأوضح أنه سعى إلى إعادة هيكلة مسار تطوير المواهب داخل الكرة الإيطالية، من خلال إشراك شخصيات ذات خبرة كبيرة للمساهمة في إحداث تغييرات برؤية متوسطة وطويلة الأمد.

وختم بوفون قائلاً: "أؤمن بسياسة الجدارة وتخصص الأدوار، وسيبقى تقييم هذه الاختيارات بيد المسؤولين. أحمل هذه التجربة في قلبي، ممتناً للفرصة وللدروس التي منحتني إياها، حتى وإن جاءت نهايتها مؤلمة".