في تطور جديد في ملف النزاع بين السنغال والمغرب، خرجت محكمة التحكيم الرياضي (تاس) لتوضح موقفها رسمياً، نافية توصلها، حتى الآن، بأي طعن من طرف الاتحاد السنغالي لكرة القدم.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد اتخذ قراراً أثار جدلاً واسعاً بسحب لقب "الكان" من "أسود التيرانغا"، ما دفع الجانب السنغالي إلى إعلان نيته اللجوء إلى "تاس" للطعن في القرار، غير أن الهيئة القضائية الرياضية أكدت، عبر وسائل الإعلام، أنها لم تتلقَّ أي ملف رسمي في هذا الشأن.
هذا المعطى يطرح عدة تساؤلات حول وضعية الملف، خاصة في ظل الضجة التي رافقت إعلان الاتحاد السنغالي عزمه التصعيد قانونياً، وما إذا كان الأمر يتعلق بتأخر في الإجراءات أو مجرد خطوة إعلامية سابقة لأوانها.وبحسب المعطيات المتوفرة، يمتلك الاتحاد السنغالي مهلة قانونية تمتد إلى غاية 7 أبريل من أجل تقديم طعنه بشكل رسمي، وهو ما يجعل عامل الوقت حاسماً في هذه القضية.
وفي انتظار أي تحرك رسمي، يبقى الوضع على حاله، حيث يُعتبر المغرب، إلى حدود الآن، صاحب الصفة الرسمية، في ظل غياب أي إجراء قانوني مضاد.
وتؤكد هذه التطورات أن الحسم في مثل هذه النزاعات لا يتم عبر التصريحات الإعلامية، بل من خلال المساطر القانونية داخل الهيئات المختصة، وفي مقدمتها محكمة التحكيم الرياضي.
تاس" ينفي توصله بطعن السنغال في قضية “الكان” أمام المغرب"
في تطور مفاجئ، نفت محكمة التحكيم الرياضي توصلها بأي طعن من السنغال، ما يزيد الغموض حول هذا النزاع الكروي.