يرى المدرب الفرنسي فيليب تروسي أن المنتخب المغربي رسخ مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما بلغ نصف نهائي مونديال 2022 وربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدا أن "أسود الأطلس" يملكون كل المقومات التي تؤهلهم للمنافسة على اللقب العالمي سنة 2030.
وقال تروسي في تصريحات إعلامية: "بالنسبة لي، لا يوجد أي شك في أن المغرب يوجد ضمن أفضل عشرة منتخبات في العالم. إنه منتخب يملك جودة كبيرة، ويضم لاعبين مميزين، بعضهم ينشط في أفضل الأندية العالمية، مثل أشرف حكيمي في باريس سان جيرمان وإبراهيم دياز في ريال مدريد."
وأضاف المدرب الذي سبق له الإشراف على المنتخب المغربي سنة 2005: "أعتقد أن المغرب هو النموذج الذي ينبغي الاقتداء به. لقد قام بعمل كبير لتطوير تكوين اللاعبين والمدربين، كما أن بنيته التحتية على مستوى عال، ودوريه المحلي من بين الأفضل في إفريقيا، ونجح في إقناع العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية بحمل قميص المنتخب المغربي."
وتابع قائلا: "وبشكل عام، فإن المنتخب المغربي يعتمد أساسا على اللاعبين الذين يمارسون في الخارج، سواء أولئك الذين ولدوا في المغرب ثم احترفوا خارج البلاد، أو اللاعبين مزدوجي الجنسية."
المغرب مرشح للمنافسة على لقب مونديال 2030
وأكد تروسي أن المنتخب المغربي يملك هامش تطور أكبر خلال السنوات المقبلة، وهو ما يجعله قادرا على منافسة أقوى المنتخبات العالمية في النسخة التي سيحتضنها المغرب.
وقال:"هذا المنتخب المغربي سيواصل التطور، فهناك لاعبون شباب سيكتسبون المزيد من الخبرة، كما سيظهر لاعبون آخرون. وفي عام 2030، أعتقد بالفعل أنه سيكون من بين المرشحين للفوز بكأس العالم، إلى جانب منتخبات أخرى بطبيعة الحال. كما أنه سيستفيد من ميزة اللعب أمام جماهيره."
وختم المدرب الفرنسي حديثه بالتأكيد على أن تتويج منتخب إفريقي بكأس العالم بات مسألة وقت، قائلا:"سيحدث ذلك يوما ما، وأنا مقتنع بهذا. اليوم لم تعد بعض المنتخبات الإفريقية تُعتبر مجرد منافسين من خارج دائرة الترشيحات. وقبل كأس العالم 2026، كان المغرب يُذكر باستمرار بين المنتخبات المرشحة، حتى وإن كانت الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا تُعتبر الأقرب للفوز باللقب."