وكشفت وسائل إعلام إسبانية أن قرية لا بوبلا دي سيرفوليس الواقعة في إقليم كاتالونيا تُعد من المناطق الريفية الهادئة التي تعتمد أساساً على الزراعة التقليدية، خصوصاً زراعة الزيتون والعنب واللوز، حيث تسير الحياة فيها بوتيرة مختلفة تماماً عن المدن الكبرى.
ويبدو أن نجم برشلونة السابق أعاد اكتشاف متعة الحياة العائلية في هذا المكان، بعدما ظهر برفقة أسرته خلال زيارات متكررة، مستمتعاً بالطبيعة المحيطة والأنشطة البسيطة التي توفرها المنطقة بعيداً عن الضغوط الإعلامية.وتضم القرية عدداً من المعالم البارزة، من بينها كنيسة تاريخية يعود تاريخ بنائها إلى سنة 1610، إضافة إلى حديقة نباتية واسعة تحتضن أنواعاً نادرة من الأشجار، ضمن مشروع محلي يهدف إلى الحفاظ على البيئة وتعزيز التنوع النباتي.
كما توفر المنطقة مسارات طبيعية وسط الجبال والوديان، إلى جانب تجارب سياحية ريفية تشمل زيارة المزارع وتذوق المنتجات المحلية، ما يجعلها وجهة مثالية لعشاق الطبيعة والباحثين عن الهدوء.
وتعكس اختيارات تشافي تحولاً ملحوظاً في نمط حياة نجوم كرة القدم بعد الابتعاد عن المنافسة، إذ لم تعد الوجهات الفاخرة الخيار الوحيد، بل أصبحت القرى الهادئة والمناطق الريفية تستقطب اهتمامهم لما توفره من خصوصية وراحة نفسية.
وفي وقت تسعى فيه مناطق الداخل الإسباني إلى تنشيط السياحة الريفية، ساهمت زيارات تشافي في تسليط الضوء على هذه القرية الصغيرة، التي تتحول خلال مواسم العطلات إلى وجهة مميزة رغم بساطتها، مؤكدة أن سحر الأماكن قد يكمن أحياناً في أبسط التفاصيل.