تطورات مفاجئة في حالة مايكل شوماخر الصحية

كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن تطور إيجابي جديد في الحالة الصحية لأسطورة الفورمولا 1 مايكل شوماخر، بعد سنوات من العلاج المكثف عقب حادث التزلج الذي تعرض له عام 2013.

تطورات مفاجئة في حالة مايكل شوماخر الصحية
شهدت حالة أسطورة الفورمولا 1، مايكل شوماخر، تطورًا إيجابيًا جديدًا بعد سنوات طويلة من العلاج المكثف الذي تلى الحادث المأساوي الذي تعرض له في ديسمبر 2013.

وفقًا لموقع "ميرور" البريطاني، تمكن شوماخر البالغ من العمر 57 عامًا من الجلوس بمفرده، وهو ما يمثل تحسنًا كبيرًا في حالته الصحية بعد سنوات من البقاء طريح الفراش.

منذ وقوع الحادث الذي تعرض له شوماخر في منطقة ميريبيل في جبال الألب الفرنسية، الذي أسفر عن إصابة قوية في الرأس، بدأ النجم الألماني في رحلة علاج طويلة تمت تحت إشراف فريق طبي متكامل وبرعاية زوجته.

ودخل شوماخر في غيبوبة لعدة أشهر عقب الحادث، قبل أن يُنقل إلى منزله في بحيرة جنيف في سويسرا.

منذ وقوع الحادث، حرصت عائلة شوماخر على الحفاظ على خصوصيته، حيث تم إبقاء حالته الصحية بعيدًا عن الأضواء الإعلامية. وقد أكد المقربون من العائلة أن شوماخر لا يعاني من متلازمة "لوكيد إن سيندروم"، وهي حالة يكون فيها الشخص واعيًا تمامًا لكنه غير قادر على التواصل مع من حوله.

ومع ذلك، أشارت التقارير إلى أن حالة شوماخر العقلية لا تزال غير واضحة بالكامل، مما يجعل من الصعب تحديد مدى استيعابه لما يحدث حوله، رغم أنه يُعتقد أنه يستطيع فهم بعض الأمور.

منذ الحادث، يقيم شوماخر وزوجته كورينا في منزلهم الفاخر الذي يقع على ضفاف بحيرة جنيف في سويسرا، بالإضافة إلى منزل آخر في جزيرة مايوركا الإسبانية.

وأشارت التقارير إلى أن شوماخر أصبح قادرًا الآن على الانتقال بين منازله باستخدام كرسي متحرك بمساعدة الطاقم الطبي.

على الرغم من حالته الصحية، لا يزال شوماخر يُعتبر واحدًا من أعظم سائقي الفورمولا 1 في التاريخ. فبفضل فوزه بسبع بطولات عالمية، يعد شوماخر متساويًا مع البريطاني لويس هاميلتون في صدارة السائقين الأكثر نجاحًا في تاريخ البطولة.