تعبئة جماهيرية غير مسبوقة لدعم المنتخب المغربي أمام نيجيريا

الرباط تشهد حضورًا جماهيريًا كثيفًا قبل مباراة نصف النهائي بين المنتخب المغربي ونيجيريا، حيث تحولت المدرجات إلى لوحة احتفالية تعكس حماس المغاربة ودعمهم لـ«أسود الأطلس».

تعبئة جماهيرية غير مسبوقة لدعم المنتخب المغربي أمام نيجيريا
توافدت جماهير غفيرة من كل أحياء الرباط وباقي المدن المغربية على ملعب الأمير مولاي عبد الله، قبل ساعتين من انطلاق مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره النيجيري، في مشهد يعكس التعبئة الكبيرة لدعم «أسود الأطلس».

وحمل المشجعون الأعلام الوطنية وارتدوا أقمصة المنتخب، مرددين هتافات تشجيعية وشعارات النصر، وسط أجواء احتفالية مفعمة بالحماس والاعتزاز بالانتماء الوطني.

ويشهد محيط الملعب توافدًا مستمرًا للجماهير، التي تجمعت تباعًا في انتظار صافرة البداية، أملاً في تحفيز لاعبي المنتخب المغربي على تقديم أفضل أداء والوصول إلى المباراة النهائية.

وتعكس هذه التعبئة الالتفاف الجماهيري الكبير حول المنتخب الوطني في محطة حاسمة من المنافسة، حيث يراهن الجمهور على مساندة لاعبيه ودفعهم لتقديم أداء يرقى إلى تطلعات الشارع الرياضي المغربي.

وفي أجواء يسودها التفاؤل والثقة، أكد المشجعون إيمانهم بقدرة رفاق براهيم دياز على تجاوز عقبة المنتخب النيجيري، معتبرين الحضور الكثيف في المدرجات بمثابة «اللاعب رقم 12»، وعنوانًا لروح وطنية عالية تسعى إلى معانقة اللقب القاري على أرض الوطن.

وقال كريم، أحد المشجعين، وهو متوشح بالعلم الوطني: «لم ندخل المدرجات بعد، لكن المباراة بدأت بالفعل في قلوبنا». وأضاف: «نحن جميعًا متحدون خلف أسود الأطلس لبلوغ المباراة النهائية».

ومن بين الحاضرين، شدّ الرحال مامادو، مواطن مالي يقيم بمكناس، إلى الرباط لمتابعة المباراة، موضحًا: «بعد إقصاء نسور مالي، أشجع المنتخب المغربي للفوز باللقب. أتصور مباراة قوية أمام نيجيريا، لكن الركراكي ولاعبوه سيكونون في المستوى وسيحققون الفوز».

وبين الهدوء النسبي للمدينة والحركية الكبيرة حول الملعب، رسمت الرباط لوحة جماعية تعكس شغف المغاربة بكرة القدم ورغبتهم في رؤية «أسود الأطلس» يختتمون البطولة بأداء مميز يتوج بالتتويج بالكأس الإفريقية المنتظرة.