يواصل لامين يامال لامين يمال تألقه اللافت مع برشلونة، حيث كان نجم مباراة الفريق أمام أتلتيك بيلباو حاسماً بهدف رائع منح فريقه الفوز 1-0 على ملعب سان ماميس، في مواجهة صعبة دائماً.
وكان اللاعب الإسباني البالغ من العمر 18 عاماً قد أذهل جماهير برشلونة في الأسبوع السابق بتسجيله ثلاثة أهداف في شباك فياريال، كما تسبب في إزعاج لاعبي أتلتيكو مدريد في منتصف الأسبوع خلال منافسات كأس الملك. وبشكل عام، يُعدّ بداية عام 2026 بالنسبة له استثنائية سواء من الناحية الإحصائية، حيث سجل 14 هدفاً وقدم 9 تمريرات حاسمة في 22 مباراة في الدوري الإسباني، أو من حيث قدرته على إحداث الفارق بالكرة في القدم. الصحافة الكتالونية تعتبره في أفضل حالاته الحالية.
مع بداية الموسم، تعرض اللاعب لانتقادات محدودة بسبب حياته الصيفية البارزة، التي تضمنت احتفاله بعيد ميلاده، وعلاقاته العاطفية، ورحلاته إلى البرازيل برفقة نيمار، مما أثار مخاوف في برشلونة بشأن تعرضه للإفراط الإعلامي وتأثير ذلك على حياته المهنية وانضباطه. إضافةً إلى ذلك، كانت إصابته بآلام الحوض تؤثر على مستواه في النصف الأول من الموسم.لكن يبدو أن كل هذه المخاوف أصبحت من الماضي بفضل وعي لامين يمال نفسه. فقد أدرك اللاعب أهمية العلاج الكامل لإصابته بآلام الحوض، والتزم تماماً بتعليمات الأخصائيين للتعافي بسرعة، وهو ما لم يكن يحدث في الأسابيع الأولى من الإصابة عندما كان يتعامل معها بخفة.
كما أعاد ترتيب أولوياته وركز بنسبة 100% على كرة القدم، تاركاً خلفه وسائل التواصل الاجتماعي، واختار أن يكون أكثر هدوءاً إعلامياً، متجنباً الظهور العلني كما كان يفعل في مسابقات مثل دوري الملوك. واستمع إلى نصائح محيطه، والتي كان لها أثر إيجابي عليه، وحفزته على التركيز على مسيرته كلاعب كرة قدم دون تشتت أو فقدان للطاقة.
والنتائج بدأت تظهر على أرض الواقع، حيث بات لامين يمال أحد أبرز العوامل في قيادة برشلونة لتحقيق الانتصارات واستعادة مستواه المتميز.
تغيير جذري في أسلوب حياة لامين يمال يعيد التألق إلى برشلونة
النجم الشاب لامين يمال أعاد ترتيب أولوياته وغيّر بعض عادات حياته اليومية ليستعيد أفضل مستوياته ويقود برشلونة للفوز.