نجح آدم أزنو في فرض حضوره ضمن اختيارات مدرب مالقة خلال الجولتين الأخيرتين من الدوري الإسباني، بعدما استفاد من التعديلات التكتيكية التي أدخلها خوانفران فونيس، والتي اعتمد بموجبها على خط دفاعي يضم خمسة لاعبين، مع وجود لاعبين على الرواقين وثلاثة مدافعين في العمق.
وسجل الظهير المغربي حضوره أساسيا أمام ريال بيتيس، في المباراة التي احتضنها ملعب «لا كارتوخا»، وتمكن من خوض دقائقها كاملة للمرة الأولى منذ انضمامه إلى الفريق، رغم خسارة مالقة بهدفين مقابل واحد.
وكان أزنو قد تجاوز المشاكل العضلية التي حالت دون ظهوره قبل فترة التوقف الدولي الطويلة، في نهاية شتنبر وبداية أكتوبر، ليحصل على نصف ساعة من اللعب في ملعب «لا روساليدا» أمام إسبانيول. وفي الجولة الموالية، شارك خلال معظم الشوط الثاني أمام ريال سوسييداد، قبل أن يسجل أول ظهور له أساسيا أمام ألافيس، في مباراة جرى استبداله خلالها قرب الدقيقة السبعين.
وأمام ريال بيتيس، ساهم اللاعب المغربي في الهدف الذي سجله أدريان نينيو، بعدما أرسل كرة إلى المنطقة التي نجح فيها مهاجم مالقة في تسجيل الهدف، غير أن أزنو لم يحصل على تمريرة حاسمة في الإحصائيات، بسبب اصطدام الكرة بأحد مدافعي الفريق الأندلسي الذي يدربه مانويل بيليغريني.
ومنحت هذه المشاركات أزنو أفضلية في المنافسة على مركز الرواق الأيسر أمام خوسيه ساليناس، الذي كان أساسيا في المركز نفسه خلال مباراة كأس ملك إسبانيا أمام سبورتينغ ألكاثار، لكنه لم يحصل على دقائق لعب في ديربي بيتيس.
ورغم أن اللاعب المغربي، المعار من إيفرتون، لا يزال يواجه صعوبات في التأقلم مع متطلبات الدرجة، على غرار عدد من زملائه في بداية الموسم، فإن فونيس وضع ثقته في الإمكانات التي يتوفر عليها لشغل الجهة اليسرى.
وتزامن دخول أزنو إلى التشكيلة مع تغيير الرسم التكتيكي، ومع غيابات عديدة في الأروقة بسبب الإصابات التي طالت خواكين مونيوز وخوان كروز وأوتشوا ولوبتي، فضلا عن بابلو مارتينيز، الذي سبق له بدوره اللعب في الرواق الأيسر.