الرياضة والذاكرة الوطنية: تكريم حمادي حميدوش يجسد الوفاء لرموز العطاء

شهدت مدينة مكناس لقاءً تواصلياً سلط الضوء على دور الرياضة في ترسيخ القيم الوطنية، تميز بتكريم الدولي السابق حمادي حميدوش في مبادرة تعكس الوفاء لرموز العطاء الرياضي.

الرياضة والذاكرة الوطنية: تكريم حمادي حميدوش يجسد الوفاء لرموز العطاء
في إطار اللقاء التواصلي الذي نظمته شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مكناس، بشراكة مع هيئة أطر التربية والتكوين التجمعيين، مساء الأحد 12 أبريل 2026، تم التأكيد على المكانة المحورية التي تحتلها الرياضة في بناء شخصية الشباب، ودورها في ترسيخ القيم التربوية والوطنية.

وقد تميز هذا اللقاء بتسليط الضوء على أهمية الرياضة المدرسية في تعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي، مع الدعوة إلى تطوير البنيات التحتية وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية البشرية.

غير أن أبرز ما طبع هذا الموعد، هو التركيز على ضرورة الاعتناء بالرموز الرياضية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الوطنية. فهؤلاء الذين رفعوا راية المغرب في مختلف المحافل ليسوا مجرد أبطال في ميادين الرياضة، بل يمثلون نماذج ملهمة للأجيال الصاعدة، تستوجب مساراتهم التقدير والتوثيق.

الرياضة والذاكرة الوطنية: تكريم حمادي حميدوش يجسد الوفاء لرموز العطاء


وفي هذا السياق، تم تكريم الحاج حمادي حميدوش، اللاعب الدولي والناخب الوطني السابق، الذي ساهم أيضا بمداخلة ضمن أشغال اللقاء، حيث تم التنويه بمسيرته الحافلة وإسهاماته البارزة في خدمة الرياضة الوطنية. وقد جسد هذا التكريم قيم الوفاء والعرفان لرمز من رموز العطاء الرياضي.

وعبر المشاركون عن كون إعادة الاعتبار لهذه القامات الرياضية وتوثيق إنجازاتها يشكل خطوة أساسية نحو ترسيخ الوعي بقيمة الرياضة في الثقافة الوطنية، داعين إلى إدماج هذا البعد ضمن السياسات التربوية والرياضية، بما يعزز ارتباط الأجيال بتاريخها الرياضي.

وفي الختام، تم التأكيد على أن تطوير الرياضة لا ينفصل عن صون ذاكرتها، وأن الحفاظ على رموزها والاعتراف بإسهاماتهم يظل ركيزة أساسية لبناء مستقبل رياضي مشرق يعكس هوية المغرب ويعزز إشعاعه.

الرياضة والذاكرة الوطنية: تكريم حمادي حميدوش يجسد الوفاء لرموز العطاء