وبدأت رحلة برايثوايت في عالم الأعمال سنة 2017، عبر استثمار أولي متواضع بلغ 600 ألف جنيه إسترليني في القطاع العقاري بالولايات المتحدة، بشراكة مع شقيقه.
ووفقاً لتقرير صحيفة "سبورت"، شهدت هذه الاستثمارات نمواً مذهلاً، إذ ارتفعت قيمتها خلال عام واحد فقط إلى 7.2 ملايين جنيه إسترليني، قبل أن تواصل صعودها لتستقر مؤخراً عند نحو 180 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل قرابة 210 ملايين يورو).
ويرتكز نموذج عمل النجم الدنماركي على شراء وتطوير الأصول العقارية وإدارتها، مع تركيز خاص على مشاريع "الإسكان الميسر" في مدن أمريكية مثل فيلادلفيا ونيوجيرسي.
وأشار التقرير إلى أن برايثوايت ساهم في إنشاء نحو 1500 وحدة سكنية، مع وجود 500 مشروع إضافي قيد التطوير حالياً، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتلبية احتياجات الفئات الباحثة عن سكن ميسر.
لم يكتفِ لاعب البارصا السابق بالعقارات، بل نقلت صحيفة "سبورت" تفاصيل تنويع ثروته لتشمل قطاع الأزياء من خلال علامة تجارية لملابس السيدات يديرها مع عائلته، بالإضافة إلى الاستثمار في قطاع المطاعم عبر مشاريع مثل "برايثوايتس كيتشن"، ومطعم "بلايا باريس"، الذي يشهد توسعاً دولياً، مما يجعله أحد أكثر الرياضيين نجاحاً في استغلال مسيرتهم المهنية لبناء مستقبل مالي يفوق بمراحل مداخيله من كرة القدم.