جامعة السلة تكشف خارطة طريق جديدة لإعادة اللعبة إلى الواجهة

استعرضت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة سلا، أبرز ملامح استراتيجيتها الجديدة الهادفة إلى تطوير اللعبة، من خلال إصلاح منظومة التسيير، والارتقاء بالتكوين، وإرساء أسس بطولة احترافية، بما يعزز مكانة كرة السلة المغربية قارياً ودولياً.

جامعة السلة تكشف خارطة طريق جديدة لإعادة اللعبة إلى الواجهة

كشفت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، اليوم الجمعة بمدينة سلا، عن الخطوط العريضة لبرنامج عملها والمشاريع الاستراتيجية التي تعتزم تنزيلها خلال المرحلة المقبلة، وذلك في إطار رؤية تروم تطوير كرة السلة الوطنية وإعادتها إلى واجهة المنافسة قارياً ودولياً.

وشكل اللقاء التواصلي مناسبة قدم خلالها المكتب المديري الجديد تصوره لإصلاح منظومة كرة السلة الوطنية، من خلال اعتماد حكامة تدبيرية حديثة، وتعزيز آليات التكوين، وتوسيع قاعدة الممارسة، فضلاً عن إطلاق مشاريع تروم الرفع من مستوى التنافسية.

وأكد رئيس الجامعة، إدريس الشرايبي، أن الأشهر الستة الأولى منذ انتخاب المكتب المديري خُصصت لإجراء تشخيص شامل ودقيق لواقع كرة السلة المغربية، إلى جانب تنظيم سلسلة من اللقاءات التشاورية مع مختلف الفاعلين في اللعبة، بهدف بلورة تصور إصلاحي يستجيب لانتظارات الأندية والممارسين.

وأوضح الشرايبي أن هذه المشاورات أفضت إلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها إعادة هيكلة الإدارة التقنية، وتسوية الملفات المرتبطة بالمنحة الوزارية، ووضع استراتيجية جديدة للتكوين، مع توسيع قاعدة الممارسين وإيلاء أهمية خاصة للفئات الصغرى.

من جهته، أوضح الكاتب العام للجامعة، عبد الرؤوف بن الطالب، أن المكتب المديري ركز في البداية على ضمان استمرارية البطولة الوطنية وحماية مصالح الرياضيين، مؤكداً أن الموسم المقبل سيكون مرحلة انتقالية تسبق إطلاق بطولة احترافية تستجيب للمعايير الحديثة، بشراكة مع الأندية والمدربين والحكام وكافة المتدخلين في المنظومة.

وأضاف أن الجامعة تراهن أيضاً على بناء منتخبات وطنية قوية، من خلال المزج بين المواهب المحلية واللاعبين المغاربة الممارسين بالخارج، بهدف استعادة المكانة التي كانت تحتلها كرة السلة المغربية على الصعيدين القاري والدولي.

وفي الجانب التقني، أكد المدير التقني الوطني الإسباني ريكارد كساس أنه باشر منذ تعيينه تقييماً شاملاً لمنظومة كرة السلة الوطنية، شمل المنتخبات الوطنية وكرة السلة النسوية والمدرسية، بهدف وضع تصور دقيق للإصلاح التقني.

وشدد كساس على أن تكوين المدربين يمثل حجر الأساس في مشروعه، معتبراً أن تطوير كفاءاتهم سينعكس بشكل مباشر على جودة التكوين ومستوى اللاعبين مستقبلاً.

وفي سياق متصل، يستهل المنتخبان المغربيان لأقل من 18 سنة، غداً السبت، مشاركتهما في البطولة العربية التي تحتضنها تونس، حيث ينافس منتخب الشبان بمدينة صفاقس إلى جانب منتخبات تونس والبحرين والجزائر وليبيا ومصر، بينما تخوض الشابات المنافسة ضمن مجموعة تضم تونس والجزائر.

وكان المنتخبان قد خاضا معسكراً إعدادياً بمدينة مراكش، في إطار التحضيرات لهذا الاستحقاق العربي، سعياً إلى تقديم مشاركة مشرفة وتكوين قاعدة للمنتخبات الوطنية في المستقبل.